أكد رامي جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية، أن الولايات المتحدة تواصل تبرير الحصار البحري المفروض على إيران، على الرغم من تصريحات قائد القيادة المركزية الأمريكية حول تحقيق معظم الأهداف العسكرية. وأوضح جبر أن هذا القرار يرتبط باعتبارات سياسية تتجاوز المؤسسة العسكرية، حيث ينفذ قائد القيادة المركزية توجيهات الإدارة الأمريكية والرئيس ترامب بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة.
أهداف الحصار الأمريكي
أضاف جبر، في مداخلة مع الإعلامي أحمد أبو زيد عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن واشنطن تسعى من خلال الحصار البحري إلى تحقيق هدفين رئيسيين. الأول هو إجبار إيران على فتح مضيق هرمز وتأمين ممر آمن للسفن التجارية، بما يضمن عودة حركة الملاحة بصورة طبيعية. والثاني يتمثل في ممارسة ضغوط اقتصادية تدفع طهران إلى العودة لطاولة المفاوضات وإبرام اتفاق يحقق للولايات المتحدة ضمانات طويلة الأمد بشأن ما تصفه بالخطر الإيراني.
منع إيران من امتلاك السلاح النووي مستقبلاً
أشار جبر إلى أن الرئيس ترامب يعتبر أن انتصاره لن يكتمل إلا بالتوصل إلى اتفاق يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي مستقبلاً، مع تسليم كامل مخزون اليورانيوم المخصب لديها. وتطرق إلى التساؤلات المطروحة حول مصير كميات اليورانيوم المخصب المقدرة بنحو 450 كيلوجراماً والمدفونة تحت الأرض، على الرغم من التصريحات الأمريكية عن تراجع قدرات إيران على التخصيب. ويظل الحصار البحري أداة ضغط أمريكية لتحقيق هذه الأهداف، وسط مراقبة دولية للتداعيات الإنسانية والاقتصادية على الشعب الإيراني.



