قال الدكتور يحيى قاعود، الخبير بالشأن الإسرائيلي، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحاول دفع الولايات المتحدة نحو مواجهة مباشرة مع إيران، في محاولة لاستباق نتائج التفاهمات الدولية المحتملة بين واشنطن وبكين.
نتنياهو يستثمر التصعيد عسكريًّا وسياسيًّا
أوضح قاعود، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حديث القاهرة" مع الإعلامية هند الضاوي، أن إسرائيل تسعى لتوجيه ضربات أكثر قوة ضد إيران، معتبرًا أن التصعيد العسكري يخدم نتنياهو سياسيًا عبر تعزيز صورته داخليًا ورفع فرصه الانتخابية.
فتح جبهات متعددة ضد إيران
أشار إلى أن تل أبيب تعمل على توسيع نطاق المواجهة المرتبطة بإيران من خلال فتح جبهات متعددة في المنطقة، بما يحقق أهدافًا سياسية وشخصية لرئيس الوزراء الإسرائيلي، خاصة في ظل الضغوط السياسية التي يواجهها داخليًا.
استباق التفاهمات الأمريكية الصينية
أضاف الخبير في الشؤون الإسرائيلية أن نتنياهو يسعى إلى فرض واقع إقليمي جديد قبل اتضاح نتائج اللقاءات الأمريكية الصينية وزيارة ترامب لبكين، عبر تشجيع واشنطن على مواصلة التصعيد العسكري ضد طهران.
مضيق هرمز وأمن الطاقة العالمي
أكد قاعود أن ملف مضيق هرمز يمثل أزمة دولية معقدة ترتبط بأمن الطاقة العالمي والاقتصاد الدولي، موضحًا أن أي تصعيد عسكري واسع قد يحمل تداعيات خطيرة على حركة التجارة وأسواق النفط.
ضغوط أمريكية صينية على إيران
لفت إلى أن توجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نحو الصين لا يقتصر على الجوانب الاقتصادية فقط، بل يتضمن أيضًا محاولة دفع بكين للضغط على إيران من أجل تهدئة التوترات وضمان استمرار الملاحة في مضيق هرمز.



