سمير فرج: الصين أصبحت الكابوس الأكبر لأمريكا وتمتلك أقوى قوة بحرية
الصين الكابوس الأكبر لأمريكا.. وتمتلك أقوى قوة بحرية

أكد اللواء سمير فرج، الخبير الاستراتيجي، أن الصين أصبحت تمثل التحدي الأكبر للولايات المتحدة الأمريكية في السنوات الأخيرة، مع تصاعد قوتها الاقتصادية والعسكرية والبحرية بشكل غير مسبوق. وأشار إلى أن بكين تمتلك الآن أقوى قوة بحرية في العالم، متجاوزة بذلك القوى التقليدية مثل الولايات المتحدة وروسيا.

تصنيف القوى العسكرية

وخلال حواره في برنامج "الحياة اليوم" على قناة الحياة، أوضح اللواء سمير فرج أن التصنيف العالمي للقوى العسكرية في عام 2026 يضع الولايات المتحدة في المرتبة الأولى، تليها روسيا، ثم الصين في المركز الثالث. لكنه شدد على أن المشهد يختلف تمامًا عند الحديث عن القوة البحرية، حيث تحتل الصين المرتبة الأولى عالميًا، تليها روسيا ثم أمريكا.

أهمية السيطرة البحرية

وأضاف فرج أن السيطرة على البحار كانت دائمًا مفتاح السيطرة العالمية، مستشهدًا بالمفكر العسكري الأمريكي ألفريد ماهان، الذي أكد أن من يسيطر على البحار يملك النفوذ الأكبر في العالم. وأشار إلى أن الصين تدرك هذه الحقيقة جيدًا، ولذلك ركزت على بناء أسطول بحري ضخم.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

القوة الاقتصادية الأولى

وأوضح سمير فرج أن الصين لا تعتمد فقط على قوتها العسكرية، بل تسير بخطى متسارعة لتصبح القوة الاقتصادية الأولى عالميًا بحلول عام 2030. هذا التقدم الاقتصادي، إلى جانب القوة البحرية، يجعل الصين مصدر قلق استراتيجي كبير للولايات المتحدة.

توسع النفوذ الصيني

وأشار الخبير الاستراتيجي إلى أن امتلاك الصين لأكبر أسطول بحري في العالم، إلى جانب صعودها الاقتصادي المتسارع، يجعلها "القوة الأكثر إزعاجًا" لواشنطن على الساحة الدولية. خاصة مع توسع نفوذها في مناطق استراتيجية حول العالم، مثل بحر الصين الجنوبي والمحيط الهندي.

تشكيل موازين القوى الدولية

واختتم اللواء سمير فرج تصريحاته بالتأكيد على أن الصراع بين الولايات المتحدة والصين لم يعد مجرد منافسة اقتصادية، بل تحول إلى سباق عالمي على النفوذ والسيطرة. وأكد أن هذا التنافس سيعيد تشكيل موازين القوى الدولية خلال السنوات المقبلة، مما يجعل العالم يشهد تحولات جيوسياسية كبرى.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي