أكد وزير الدفاع الإيطالي جيدو كروسيتو أن نشر كاسحات الألغام لتأمين مضيق هرمز لا يمكن أن يتم إلا في ظروف آمنة تتجاوز مجرد وجود هدنة. وأشار إلى أن هذه الوحدات البحرية موجودة بالفعل في صقلية وقادرة على التحرك فورًا نحو منطقة الخليج عند الحاجة.
واشنطن تضغط على طهران
في المقابل، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الصين يمكن أن تلعب دورًا غير مباشر في الضغط على إيران لإعادة فتح المضيق، مؤكدًا أن بكين لديها مصلحة قصوى في استقرار حركة الملاحة، باعتبارها أكبر مستورد للنفط الخام عالميًا. وأوضح بيسنت أن المحادثات التي جرت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين تطرقت إلى ضرورة ضمان استمرار فتح مضيق هرمز، باعتباره ممرًا أساسيًا للطاقة العالمية.
الحصار البحري وتداعياته
وأشار بيسنت إلى أن الحصار البحري الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية أدى إلى توقف شبه كامل في صادرات النفط، لافتًا إلى أن صور الأقمار الصناعية تظهر امتلاء خزانات التخزين داخل إيران، ما قد يدفعها لاحقًا إلى تقليص الإنتاج أو إعادة تقييم سياساتها. كما كشف مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من واشنطن أن الإدارة الأمريكية تبرر استمرار هذا الحصار باعتبارات سياسية، وأنه يهدف إلى دفع طهران نحو إعادة فتح المضيق والعودة إلى طاولة المفاوضات، ضمن استراتيجية ضغط اقتصادي وعسكري متواصلة.



