هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، برد عسكري قوي ضد أي تحرك من جانب إيران لتطوير أسلحة نووية. وأكد ترامب في تصريحات صحفية أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف من الظروف.
تفاصيل التهديدات الأمريكية
قال ترامب: "إذا حاولت إيران تطوير أسلحة نووية، فسنرد بقوة عسكرية لا مثيل لها. هذا ليس تهديداً، بل وعد". وأضاف أن الإدارة الأمريكية تتابع عن كثب الأنشطة النووية الإيرانية، وأن أي تجاوز للخطوط الحمراء سيقابل برد فوري.
الموقف الإيراني
من جانبها، نفت طهران أي نية لتطوير أسلحة نووية، مؤكدة أن برنامجها النووي سلمي بالكامل. واتهمت واشنطن بممارسة سياسة الترهيب والعقوبات غير القانونية. يأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توتراً متزايداً حول الملف النووي.
ردود فعل دولية
أعربت بعض الدول الأوروبية عن قلقها من التصعيد اللفظي، داعية إلى ضبط النفس والعودة إلى طاولة المفاوضات. في المقابل، أيدت إسرائيل التهديدات الأمريكية، معتبرة أن أي قدرة نووية إيرانية تشكل خطراً على الأمن الإقليمي.
ويأتي هذا التهديد في إطار سياسة الضغط القصوى التي تتبعها إدارة ترامب تجاه إيران، والتي تشمل عقوبات اقتصادية مشددة وعزلة دبلوماسية. ويرى مراقبون أن التلويح بالخيار العسكري قد يكون محاولة لكسب نقاط تفاوضية قبل أي حوار محتمل.



