أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن الوضع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يزداد تعقيدا بشكل ملحوظ، وذلك نتيجة للتدخلات المستمرة من قبل القوى الغربية في الشؤون الداخلية للدول في تلك المناطق. جاءت تصريحات لافروف خلال مؤتمر صحفي عقده في موسكو، حيث أشار إلى أن هذه التدخلات تؤدي إلى زعزعة الاستقرار وتفاقم الأزمات القائمة.
لافروف: الغرب يسعى لفرض هيمنته
وأوضح وزير الخارجية الروسي أن السياسات الغربية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تهدف إلى فرض الهيمنة والسيطرة على الموارد الطبيعية، وليس إلى تحقيق السلام والاستقرار. وأضاف أن موسكو تراقب عن كثب التطورات في المنطقة، وتدعو إلى حل النزاعات عبر الحوار والاحترام المتبادل للسيادة الوطنية.
دعوة لاحترام القوانين الدولية
وشدد لافروف على أهمية الالتزام بالقوانين الدولية ومبادئ الأمم المتحدة، محذرا من أن استمرار التدخلات الخارجية قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على الأمن الإقليمي والعالمي. كما دعا جميع الأطراف إلى العمل سويا من أجل إيجاد حلول سلمية للأزمات الراهنة.
وأشار لافروف إلى أن روسيا تواصل جهودها الدبلوماسية لدعم الاستقرار في المنطقة، من خلال التعاون مع الدول المعنية والمنظمات الدولية. وأكد أن بلاده مستعدة لتقديم المساعدة اللازمة لأي جهود تهدف إلى تحقيق السلام والتنمية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وتأتي تصريحات لافروف في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط توترات متصاعدة، خاصة في سوريا وليبيا واليمن، حيث تلعب القوى الغربية أدوارا متباينة. وتعتبر روسيا من اللاعبين الرئيسيين في هذه النزاعات، حيث تدعم الحكومة السورية وتسعى إلى تعزيز نفوذها في المنطقة.



