دعا وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، اليوم الجمعة، إلى وقف فوري للحرب في إيران والتوصل إلى هدنة عاجلة، مشددًا على ضرورة عدم وجود أي مشكلات أو عوائق في مضيق هرمز.
موقف روسي حاسم
وقال لافروف في تصريح له: "يجب وقف الحرب في إيران فورًا والتوصل إلى هدنة". وأكد على أهمية الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد ممرًا حيويًا لحركة النفط والتجارة العالمية.
الصين تطالب بوقف شامل
من جانبها، طالبت الصين اليوم الجمعة بضرورة التوصل إلى وقف شامل ودائم لإطلاق النار مع إيران في أسرع وقت ممكن، وإعادة فتح مضيق هرمز. وأوضحت وزارة الخارجية الصينية في بيان أن إيجاد حل سريع بشأن الأزمة مع طهران سيعود بالنفع على الولايات المتحدة وإيران ودول المنطقة.
وأضاف البيان أنه يجب إعادة فتح خطوط الملاحة في أسرع وقت ممكن استجابة لنداءات المجتمع الدولي، مشيرًا إلى أن استمرار النزاع أثر سلبًا على النمو الاقتصادي العالمي وسلاسل التوريد والنظام التجاري الدولي واستقرار إمدادات الطاقة.
اتفاق صيني أمريكي
وذكرت الخارجية الصينية أن الرئيسين الصيني شي جين بينج والأمريكي دونالد ترامب اتفقا على رؤية جديدة لبناء علاقة صينية أمريكية بناءة ومستقرة استراتيجيًا، لتوفير التوجيه الاستراتيجي للعلاقات بين البلدين خلال السنوات الثلاث المقبلة وما بعدها، وتعزيز التنمية المطردة والسليمة والمستدامة للعلاقات الصينية الأمريكية، وتحقيق المزيد من السلام والازدهار والتقدم للعالم.
موقف صيني واضح
أشارت الخارجية الصينية إلى أن "موقف الصين من الوضع في إيران واضح تمامًا"، مشيرة إلى أن الصراع ألحق خسائر فادحة بالشعب الإيراني وشعوب دول المنطقة الأخرى. ونوهت إلى أن استمرار اتساع رقعة النزاع أثّر سلبًا على النمو الاقتصادي العالمي، وسلاسل التوريد، والنظام التجاري الدولي، واستقرار إمدادات الطاقة العالمية، الأمر الذي أضر بالمصالح المشتركة للمجتمع الدولي.
وشددت الوزارة على أنه "لا جدوى من استمرار هذا الصراع الذي كان من الممكن تجنبه أصلًا"، وأن "إيجاد حل مبكر لهذا الوضع يصبّ في مصلحة الولايات المتحدة وإيران، فضلا عن دول المنطقة والعالم أجمع". وأوضحت أن اتفاقية وقف إطلاق النار الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود المبذولة لاستكشاف سبل حلّ القضايا عبر المفاوضات، لقيت ترحيبًا من دول المنطقة والمجتمع الدولي.



