أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مساء اليوم الجمعة، أن عملية الوساطة الجارية بين طهران وواشنطن تمر بمسار صعب، وذلك بسبب انعدام الثقة المتبادل بين الطرفين.
ووفقاً لوكالات أنباء، صرح عراقجي قائلاً: "سنرحب بأي إجراء تقوم به الصين للمساعدة في مسار الدبلوماسية"، مشيراً إلى أن طهران منفتحة على أي جهود دولية لتخفيف التوتر.
وفي تصريحات سابقة له أمس، أكد عراقجي أنه لا يوجد حل عسكري للقضايا المتعلقة بإيران، مضيفاً: "نحن نقف بثبات أمام التهديدات ولا ننحني". وأشار إلى أن التهديدات لن تحقق أي نتيجة سوى الفشل، محذراً من أن أي حرب جديدة ستؤدي إلى نفس النتيجة التي تكبدها الطرف الآخر سابقاً.
واعتبر عراقجي أن الحرب الأخيرة كانت نقطة تحول مهمة في المنطقة، ورفعت مكانة إيران بشكل كبير.
بكين تدعو باكستان لتكثيف الوساطة
من جانبه، دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي باكستان إلى تكثيف جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، والمساعدة في معالجة قضية إعادة فتح مضيق هرمز.
وأفادت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" أن وانغ يي أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره الباكستاني إسحاق دار، طلب فيه من باكستان تكثيف جهود الوساطة والمساهمة في حل القضايا المتعلقة بفتح المضيق بشكل صحيح.
وقال وانغ يي: "ستواصل الصين دعم جهود الوساطة الباكستانية وستقدم مساهمتها الخاصة في هذا الصدد".



