أستاذ علوم سياسية: تصريحات ترامب عن إيران مناورات دبلوماسية
تصريحات ترامب عن إيران مناورات دبلوماسية

قال حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول إيران خلال زيارته إلى بكين يجب أن تُفهم في سياق المناورات الدبلوماسية بين الأطراف كافة. وأشار إلى أن تعليق تخصيب اليورانيوم لمدة عشرين عامًا كان طلبًا إيرانيًا أساسًا، بينما كانت الولايات المتحدة قد وافقت سابقًا على خمس سنوات فقط. وأكد أن هذا التطور يعد لافتًا ويجب أخذه بعين الاعتبار في تقييم السياسة الأمريكية تجاه إيران.

ترامب لم يستبعد العمل العسكري

أضاف سلامة خلال مداخلة هاتفية على قناة «إكسترا نيوز» أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يستبعد العمل العسكري، لكنه من غير المرجح أن ينفذه بالشكل الواسع الذي شهدته الفترة السابقة بين 28 فبراير والسابع من أبريل. وأوضح أن هناك احتمالًا للقيام بضربات محدودة مع ترك المجال مفتوحًا للمناورات الدبلوماسية المتبادلة بين الطرفين. وأكد أن هذه التصريحات تأتي في سياق اللغة الاستعلائية التي تستخدمها الولايات المتحدة تجاه خصومها، لكنها لا تعكس بالضرورة نية تنفيذ عمليات عسكرية موسعة.

الدروس المستفادة من التاريخ

وتابع: «التاريخ السابق للصراع حول البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك الجولات السابقة في يونيو 2025، يظهر أن الولايات المتحدة لم تحقق أهدافها المعلنة خلال الحروب السابقة، مما يفسر التوجه نحو حلول دبلوماسية مؤقتة وتفاهمات حول تعليق التخصيب لفترات ممتدة». وأكد أن هذه المعطيات تؤكد طبيعة الصراع الحالي بأنه مزيج من الضغوط العسكرية والسياسية والمناورات الدبلوماسية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

احتمال ضربات محدودة مع مناورات دبلوماسية

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أنه يحتمل حدوث ضربات محدودة بين إيران وأمريكا مع استمرار المناورات الدبلوماسية المتبادلة بين الطرفين. وأوضح أن التصريحات الأخيرة تأتي في إطار استراتيجية أمريكية تهدف إلى الحفاظ على الضغط على إيران مع إبقاء الباب مفتوحًا للحلول التفاوضية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي