أكدت السفارة اللبنانية في واشنطن التزامها الكامل بأي اتفاق من شأنه إعادة السيادة الكاملة للبنان، وذلك في بيان رسمي صدر عنها اليوم. وشدد البيان على أن السفارة تتابع عن كثب التطورات السياسية في لبنان، وتدعم كل الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار والوحدة الوطنية.
التزام بالاتفاق الشامل
أوضحت السفارة أنها ملتزمة بأي اتفاق يحقق السيادة الكاملة للبنان، مؤكدة أن هذا الموقف ينبع من الثوابت الوطنية التي ترتكز عليها السياسة الخارجية اللبنانية. وأشار البيان إلى أن السفارة تعمل بالتنسيق مع وزارة الخارجية اللبنانية لضمان تنفيذ أي اتفاق يتم التوصل إليه.
دعوة للحوار الوطني
دعت السفارة جميع الأطراف اللبنانية إلى الانخراط في حوار وطني جاد ومسؤول، من أجل معالجة التحديات السياسية والاقتصادية التي تواجه البلاد. وأكدت أن الحوار هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الراهنة، وتحقيق الاستقرار المنشود.
كما نوهت السفارة إلى أهمية دعم المجتمع الدولي للبنان في هذه المرحلة الحرجة، مشددة على ضرورة احترام سيادته واستقلاله. وأعربت عن أملها في أن تساهم الجهود الدولية في تعزيز الأمن والسلام في المنطقة.
موقف ثابت من القضايا الوطنية
أكدت السفارة أن موقفها من القضايا الوطنية ثابت ولا يتغير، وأنها تضع مصلحة لبنان العليا فوق كل اعتبار. وشددت على أنها ستواصل العمل بكل إخلاص لخدمة الجالية اللبنانية في الولايات المتحدة، وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
يأتي هذا البيان في وقت يشهد فيه لبنان أزمات سياسية واقتصادية متعددة، وسط مساعٍ دولية لإيجاد حلول للأزمة اللبنانية. وتواصل السفارة اللبنانية في واشنطن دورها الدبلوماسي في نقل صورة لبنان الحقيقية إلى الإدارة الأمريكية والكونغرس.



