كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب يواجه خيارات عسكرية متعددة بشأن البرنامج النووي الإيراني، في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران. وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخيارات تتراوح بين ضربات جوية محدودة تستهدف منشآت نووية محددة، إلى عمليات عسكرية أوسع قد تشمل بنية تحتية إيرانية حيوية.
تفاصيل الخيارات العسكرية
وفقًا لتقرير نيويورك تايمز، فإن الخيارات المطروحة تشمل:
- ضربات جوية دقيقة ضد منشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية، مثل منشأة نطنز وفوردو.
- استهداف أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية لتأمين المجال الجوي للقوات الأمريكية وحلفائها.
- شن هجمات سيبرانية لتعطيل البنية التحتية النووية الإيرانية دون اللجوء إلى القوة العسكرية المباشرة.
- فرض حصار بحري مشدد لمنع تهريب المواد والمعدات الحساسة إلى إيران.
ردود فعل دولية
أثارت التقارير حول الخيارات العسكرية الأمريكية ردود فعل متباينة دوليًا. فقد حذرت روسيا والصين من أي عمل عسكري ضد إيران، مؤكدتين على ضرورة حل الأزمة عبر الدبلوماسية. في المقابل، أبدت إسرائيل دعمها لأي إجراءات أمريكية تهدف إلى منع إيران من امتلاك سلاح نووي.
موقف إيران
من جانبها، أكدت إيران أن أي عمل عسكري ضدها سيواجه برد قاسٍ، محذرة من أن المنطقة قد تشتعل في حرب شاملة. وأشارت طهران إلى أنها ستستخدم قدراتها الصاروخية لاستهداف القواعد الأمريكية في المنطقة إذا تعرضت منشآتها النووية لأي هجوم.
تأتي هذه التقارير في وقت تشهد فيه العلاقات الأمريكية الإيرانية توترًا متزايدًا، خاصة بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018 وفرض عقوبات اقتصادية قاسية على طهران. ويرى محللون أن الخيارات العسكرية المطروحة قد تكون محاولة لزيادة الضغط على إيران للتفاوض على اتفاق نووي جديد أكثر شمولاً.
يذكر أن الرئيس ترامب كان قد صرح سابقًا بأنه لا يريد الحرب مع إيران، لكنه لن يتردد في استخدام القوة إذا لزم الأمر لحماية المصالح الأمريكية. في حين يرى منتقدون أن أي عمل عسكري قد يؤدي إلى عواقب وخيمة في المنطقة ويزيد من عدم الاستقرار.



