فايننشال تايمز: برنامج ترامب التأميني لسفن هرمز لم يقدم أي تغطية
برنامج ترامب التأميني لسفن هرمز لم يقدم تغطية

نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن مصدرين مطلعين أن البرنامج الأمريكي لتوفير التأمين على السفن التي تسعى لعبور مضيق هرمز لم يقدم دولارا واحدا من التغطية بعد شهرين من إعلان ترامب أن الولايات المتحدة ستوفر التأمين.

فشل البرنامج الأمريكي

وأضافت الصحيفة أن البرنامج - الذي تصل قيمته إلى 40 مليار دولار - لم يستخدم على الإطلاق حتى الآن. ونقلت عن وسطاء تأمين أن البرنامج لم ينجح، لأنه لم يستوف جميع المتطلبات اللازمة للسفن التي تعبر المضيق وكان مرتبطا بمرافقة بحرية أمريكية للسفن وهو أمر لم يتم تحديده.

وقال رئيس قسم التأمين البحري في شركة مارش، ماركوس بيكر، للصحيفة إن برنامج التأمين البحري الذي تقوم الحكومة الهندية حاليا بإنشائه يمكن أن يكون أكثر نجاحا من نظيره الأمريكي "لأنه يركز بشكل ضيق على توفير رأس المال، وليس مرتبطا بالدعم البحري".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ترامب يهدد إيران

في سياق آخر، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، إن إيران لا تستطيع استخدام مضيق هرمز ضده، لافتًا إلى أن طهران استخدمت المضيق في الماضي كسلاح، على حد قوله.

وأضاف ترامب، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية: "لقد كانوا (إيران) يرهنون العالم بإرادتهم من خلال المضيق (هرمز) لعدة سنوات كثيرة، لقد فعلوا ذلك عدة مرات وقالوا سنغلق المضيق واستخدموه كسلاح".

وأضاف: "لا يستطيعون استخدامه كسلاح ضدي. إيران قامت بإغلاق مضيق هرمز في الماضي واستخدمته كسلاح".

وأكد ترامب: "أحبطت محاولات إيرانية لصنع سلاح نووي مرتين، ولو امتلكته لاستخدمته"، مشددًا على أن "الخطر النووي الإيراني كان سيستهدف إسرائيل والشرق الأوسط وأوروبا"، على حد زعمه.

وتابع: "مضيق هرمز سيكون مفتوحًا وسنضمن عدم امتلاكهم للسلاح النووي واستمرار استقرار العالم"، لافتًا إلى أنه "كان مستعدًّا لقبول وصول سعر النفط إلى 200 دولار لمنعهم من امتلاك سلاح نووي سيستخدمونه حتمًا ضدنا".

الحرب على إيران والمفاوضات

وفي 28 فبراير الماضي، شنَّت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران، وردَّت إيران باستهداف الأراضي الإسرائيلية وقواعد عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.

وقالت واشنطن وتل أبيب إن الهجوم "الاستباقي" كان ضروريًّا لمواجهة ما وصفتاه بـ"التهديد المقبل" من البرنامج النووي الإيراني، لكنهما أوضحتا لاحقًا رغبتهما في تغيير السلطة في إيران.

وفي 7 أبريل الماضي، أعلنت واشنطن وطهران وقفًا لإطلاق النار. وانتهت مفاوضات لاحقة في إسلام آباد دون تحقيق اختراق. ولم تُسجل عودة إلى الأعمال القتالية، لكن الولايات المتحدة فرضت حصارًا على المواني الإيرانية. وتعمل أطراف الوساطة حاليًا على ترتيب جولة جديدة من المفاوضات.

وفي 4 مايو الجاري، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن "الهدف الرئيسي لواشنطن لا يزال ضمان عدم حصول إيران على أسلحة نووية"، وفق تعبيره.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي