تايوان: مبيعات الأسلحة الأمريكية جزء من التزامات واشنطن الأمنية
تايوان: مبيعات الأسلحة الأمريكية التزام أمني

أكد المتحدث باسم رئيس تايوان، تساي إنغ ون، أن مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى تايوان تمثل جزءاً لا يتجزأ من التزامات واشنطن الأمنية تجاه الجزيرة. جاء هذا التصريح رداً على الانتقادات الصينية الأخيرة بشأن صفقة أسلحة أمريكية جديدة لتايوان.

موقف تايوان الرسمي

وقال المتحدث باسم الرئاسة التايوانية، تشانغ تونغ رونغ، في مؤتمر صحفي عقده اليوم: "إن مبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان هي جزء من التزامات واشنطن الأمنية تجاهنا، وهي تساعد في الحفاظ على الاستقرار في منطقة مضيق تايوان". وأضاف أن تايوان ستواصل تعزيز قدراتها الدفاعية الذاتية من خلال التعاون مع الولايات المتحدة.

رد فعل الصين

من جانبها، أعربت الصين عن غضبها الشديد إزاء صفقة الأسلحة الأمريكية الأخيرة، والتي تشمل صواريخ وذخائر وقنابل موجهة. ووصفت بكين هذه الصفقة بأنها انتهاك لمبدأ الصين الواحدة وتدخل في الشؤون الداخلية للصين. وحذرت الصين الولايات المتحدة من العواقب الوخيمة لمثل هذه المبيعات.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

التزامات واشنطن الأمنية

تعتبر الولايات المتحدة تايوان شريكاً مهماً في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وتلتزم بتزويدها بالأسلحة اللازمة للحفاظ على قدراتها الدفاعية. وقد أكدت إدارة الرئيس جو بايدن أنها ستواصل دعم تايوان وفقاً لقانون العلاقات مع تايوان، الذي يلزم واشنطن بتزويد تايوان بالأسلحة الدفاعية.

أبعاد الصفقة

تتضمن الصفقة الأخيرة التي أقرتها وزارة الخارجية الأمريكية صواريخ مضادة للسفن وصواريخ جو-أرض، بالإضافة إلى قطع غيار ومعدات عسكرية أخرى. وتقدر قيمة الصفقة بنحو 1.8 مليار دولار أمريكي. ويقول المحللون إن هذه الصفقة ستعزز بشكل كبير قدرات تايوان الدفاعية في مواجهة التهديدات المحتملة من الصين.

تجدر الإشارة إلى أن العلاقات بين تايوان والصين تشهد توتراً متزايداً في الآونة الأخيرة، حيث كثفت الصين مناوراتها العسكرية حول الجزيرة. وتعتبر بكين تايوان جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، وتعارض بشدة أي شكل من أشكال الدعم العسكري لتايوان من قبل دول أخرى.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي