أفادت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية، في نبأ عاجل نقلته قناة «القاهرة الإخبارية»، بأن أمين عام حلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته يعمل على تعزيز القدرات العسكرية الأوروبية، وذلك في محاولة لتهدئة مخاوف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
تفاصيل الخطة
ووفقًا للصحيفة، فإن روته يعتزم الضغط على شركات الأسلحة الأوروبية لزيادة استثماراتها في مجال التصنيع العسكري، بهدف رفع مستوى الجاهزية الدفاعية للدول الأعضاء في الحلف. ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا توترات بشأن تقاسم الأعباء الدفاعية.
أهداف استراتيجية
تسعى إستراتيجية روته الجديدة إلى تحقيق هدفين رئيسيين: الأول هو تعزيز القدرات العسكرية الأوروبية لمواجهة التهديدات الأمنية المتزايدة، والثاني هو تهدئة مخاوف ترامب الذي طالما انتقد الدول الأوروبية لعدم إنفاقها ما يكفي على الدفاع ضمن ميزانية الناتو. ويأمل روته من خلال هذه الخطوات في تحسين التعاون عبر الأطلسي وضمان استمرار الدعم الأمريكي للحلف.
وتشير المصادر إلى أن روته سيعقد سلسلة اجتماعات مع كبار المسؤولين في شركات الأسلحة الأوروبية خلال الأسابيع المقبلة، لحثهم على زيادة الإنتاج والاستثمار في التقنيات العسكرية الحديثة، خاصة في مجالات الدفاع الجوي والصواريخ والأنظمة السيبرانية.



