أفاد مسؤولون باكستانيون لوسائل إعلام عربية، بأن زيارة وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى إيران تهدف إلى التوصل إلى "اتفاق محدد" بين طهران وواشنطن بشأن مضيق هرمز.
تقدم إيجابي في المفاوضات
وأضاف المسؤولون أن الجانب الأمريكي سعى إلى الحصول على إجابات لنقاط محددة أثارتها واشنطن، مشيرين إلى وجود "تقدم إيجابي" بشأن مضيق هرمز. وأكدوا أن الباب مفتوح للتفاوض بشأن القضايا العالقة، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني.
تحذيرات إيرانية
وفي وقت سابق، صَعَّد نائب الرئيس الإيراني من لهجة التحذيرات الإيرانية بشأن التطورات الأمنية في منطقة الخليج. وأكد أن إيران "لن تسمح بمرور أي معدات عسكرية عبر مضيق هرمز؛ إذا كانت ستُستخدم ضدها"، في إشارة تعكس تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالتحركات العسكرية الغربية والأمريكية في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل جهود باكستانية لتقريب وجهات النظر بين الجانبين الإيراني والأمريكي، حيث تسعى إسلام آباد إلى لعب دور الوسيط في الملفات الشائكة التي تهدد أمن المنطقة واستقرارها. ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، مما يجعله نقطة حساسة في أي توترات إقليمية.



