صعدت باكستان تحركاتها الدبلوماسية في محاولة لتهيئة أجواء بناء الثقة بين واشنطن وطهران، ودفع مسار التفاوض نحو استئناف الحوار، في ظل تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران واستمرار التوتر الإقليمي.
وصل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى العاصمة الإيرانية طهران، السبت، حاملاً ما وصفته مصادر مطلعة بـ"رسالة مهمة"، في إطار مساعٍ لخفض التصعيد وفتح نافذة جديدة للحلول السياسية.
تأتي الزيارة في وقت تتزايد فيه المؤشرات على تعثر المسار التفاوضي بين الجانبين الأمريكي والإيراني، وسط تقارير تتحدث عن بحث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خيارات تصعيدية لإعادة الضغط على طهران وكسر حالة الجمود التي تخيم على المحادثات.
من المقرر أن يعقد الوزير الباكستاني سلسلة لقاءات مع مسؤولين وقادة إيرانيين لبحث تطورات الأزمة الإقليمية وسبل تقريب وجهات النظر، في تحرك يعكس رغبة إسلام آباد في لعب دور الوسيط بين الطرفين، مستفيدة من علاقاتها مع كل من واشنطن وطهران.



