قالت جينجر تشابمان، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتعرض لضغوط بسبب عامل الوقت، ويتعامل مع الحرب الإيرانية وكأن العالم في أعقاب الحرب العالمية الثانية، حيث يوجد قطب أوحد يملك التفوق العسكري، معتقداً أن ذلك سيمكنه من تحقيق أهدافه.
ترامب وإيران: موقف متغير
أضافت تشابمان خلال مداخلة مع الإعلامية أمل مضهج على قناة «القاهرة الإخبارية» أن كل تحركات الرئيس ترامب تؤدي إلى تضييق هذه الأهداف، فكلما مر الوقت، تبين أن موقف إيران أصبح أكثر قوة، مما يقلل من قدرة ترامب على التفاوض. وتابعت: «وقد رأينا ذلك عندما قدمت إيران مقترحاً آخر يعكس هذه القوة المتزايدة، إذ طُرحت مطالب إضافية تتعلق بإنهاء دائم للأعمال العدائية، وليس مجرد هدنة أو وقف مؤقت لإطلاق النار».
مطالب إيران الاستراتيجية
وأوضحت تشابمان أن إيران تسعى للحصول على دور أو سيطرة على ملفات محددة، إضافة إلى المطالبة بتعويضات مالية، فضلاً عن تأكيد حقوقها السيادية المتعلقة ببرنامجها النووي. وأشارت إلى أن موقف ترامب أصبح أضعف بالمقابل، موضحة أن الحصار البحري لم يحقق الفاعلية المرجوة كما في بداياته، إذ تمكنت بعض السفن من العبور، بينما سمحت إيران خلال القمة الأخيرة بمرور نحو 30 شحنة نفط، ما اعتبر خطوة لتعزيز سيطرتها على المضيق واستغلال المرحلة لصالح مصالحها.
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران حول البرنامج النووي الإيراني والحصار البحري، حيث تسعى واشنطن إلى تقييد صادرات النفط الإيرانية، بينما ترد طهران بتعزيز موقفها التفاوضي.



