إيران وأمريكا أمام أخطر سيناريو: هل تفشل الدبلوماسية وتبدأ الضربة العسكرية؟
إيران وأمريكا: هل تفشل الدبلوماسية وتبدأ الحرب؟

في تطورات خطيرة على الساحة الدولية، تتزايد المخاوف من انهيار المسار الدبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة، مما قد يؤدي إلى سيناريو عسكري غير مسبوق. وفي هذا السياق، قالت جينجر تشابمان، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، إن الرئيس دونالد ترامب يتعرض لضغوط كبيرة بسبب عامل الوقت، ويتعامل مع الملف الإيراني وكأن العالم لا يزال في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية، حيث توجد قوة عظمى واحدة تمتلك التفوق العسكري المطلق.

ترامب تحت ضغط الوقت

أضافت تشابمان، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل مضهج على قناة القاهرة الإخبارية، أن كل تحركات ترامب تؤدي إلى تضييق أهدافه بدلاً من توسيعها. فمع مرور الوقت، يتبين أن موقف إيران أصبح أكثر قوة، مما يقلص قدرة ترامب على التفاوض. وأشارت إلى أن إيران قدمت مؤخراً مقترحاً جديداً يعكس هذه القوة المتزايدة، حيث تضمن مطالب إضافية تتعلق بإنهاء دائم للأعمال العدائية، وليس مجرد هدنة أو وقف مؤقت لإطلاق النار.

مطالب إيران المتزايدة

وتابعت تشابمان: "تطالب إيران بأن يكون لها دور أو سيطرة على ملفات معينة، إلى جانب تعويضات مالية، وكذلك تثبيت حقوقها السيادية فيما يتعلق ببرنامجها النووي". وأوضحت أن هذه المطالب تعكس ثقة طهران المتزايدة في موقفها على الأرض.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

فشل الحصار البحري

وفي المقابل، أصبح موقف ترامب أكثر ضعفاً، وفقاً لتشابمان، لأن الحصار البحري الذي فرضته واشنطن لم يكن فعالاً كما كان في بداياته. فقد تمكنت بعض السفن من العبور، والأهم من ذلك، أنه في ظل القمة الأخيرة لترامب، سمحت إيران بمرور نحو 30 شحنة نفط، وهو ما اعتُبر استغلالاً لهذه المرحلة لترسيخ سيطرتها على المضيق.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً، وسط تساؤلات حول ما إذا كانت الدبلوماسية ستفشل بالفعل، لتحل محلها ضربة عسكرية أمريكية محتملة ضد المنشآت النووية الإيرانية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي