قال نيكولاس ويليامز، المسؤول السابق في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، إن الحلف ليس مستعداً فعلياً لمواجهة تداعيات أي مواجهات محتملة بين الجانب الأوروبي وإيران، سواء على المستوى الاقتصادي أو غيره من التداعيات المرتبطة بالأزمة الراهنة.
عدم توحيد المواقف
وأضاف ويليامز، في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري مقدمة برنامج "مطروح للنقاش" عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الدول الأوروبية داخل حلف الناتو لا تمتلك موقفاً موحداً بشأن الإجراءات التي ينبغي اتباعها في حال تصاعد التوترات، وهو ما ينعكس سلباً على قدرة الحلف على التعامل مع أي تطورات محتملة في المنطقة.
خطط أوروبية بعد الحرب
وتابع المسؤول السابق أن هناك خططاً أوروبية يجري إعدادها لمرحلة ما بعد الحرب، تتضمن تقديم تطمينات لحركة الشحن البحري، ومرافقة بعض السفن التجارية، والعمل على إزالة الألغام في مضيق هرمز. وأشار إلى أن تنفيذ هذه الخطط يعتمد بشكل أساسي على مستوى التعاون الإيراني في هذا الملف.
وأكد أن أوروبا تتابع التطورات الحالية وتعمل على التخطيط لما بعد انتهاء الحرب، في ظل استمرار المخاوف المتعلقة بأمن الملاحة البحرية والتداعيات الاقتصادية للأزمة.
تأثير الخلافات
وأشار المسؤول السابق في الناتو إلى أن الولايات المتحدة لا تستمع إلى الموقف الأوروبي في هذه الأزمة، لافتاً إلى أن الخلافات بين الدول الأوروبية وحالة الضعف داخل حلف الناتو تحد من قدرة الحلف على اتخاذ خطوات مؤثرة على الأرض.



