أفادت قناة القاهرة الإخبارية، نقلاً عن وسائل إعلام عبرية، أن الولايات المتحدة الأمريكية أبلغت إسرائيل بأن طائراتها المخصصة للتزود بالوقود ستظل متواجدة في مطار بن غوريون حتى نهاية العام الجاري.
تفاصيل الإخطار الأمريكي
وأضافت المصادر أن هذا القرار جاء بعد تحذيرات من تل أبيب بأن المطار قد يتحول إلى قاعدة عسكرية. ويأتي استمرار تواجد الطائرات في ظل ترقب عودة الصراع مع إيران، مما يزيد من أهمية ضمان الجاهزية لدعم الطائرات الأمريكية وتأمين حركة الإمداد والتزود بالوقود، بما يحافظ على الاستقرار النسبي للعمليات العسكرية على إيران.
أهمية الموقع الاستراتيجي
يُعد مطار بن غوريون الدولي، الواقع بالقرب من تل أبيب، المطار الرئيسي في إسرائيل وأحد أكثر المطارات ازدحاماً في المنطقة. ويحظى بأهمية استراتيجية كبيرة، خاصة في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة. وقد أعربت إسرائيل مراراً عن قلقها من تحول المطار إلى هدف محتمل في أي صراع مستقبلي، مما دفع واشنطن إلى الإبقاء على طائرات التزود بالوقود لتعزيز القدرات الدفاعية والهجومية.
السياق الإقليمي
يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة بين إسرائيل وإيران، وسط تكهنات حول احتمال شن هجمات إسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية. وتُعتبر طائرات التزود بالوقود جواً عنصراً حيوياً لأي عملية عسكرية بعيدة المدى، حيث تتيح للطائرات المقاتلة البقاء في الجو لفترات أطول وشن ضربات في عمق الأراضي الإيرانية.
ويرى محللون أن استمرار وجود هذه الطائرات في بن غوريون يعكس التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل، ويرسل رسالة ردع واضحة إلى طهران. كما يشير إلى أن واشنطن تستعد لسيناريوهات عسكرية محتملة، رغم الدعوات الدولية لخفض التصعيد والعودة إلى المفاوضات الدبلوماسية.



