كندا ترفض اتهامات روسيا بشأن أجواء البلطيق والمسيرات الأوكرانية
كندا ترفض اتهامات روسيا بشأن أجواء البلطيق

نفت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، اليوم، المزاعم الروسية التي تحدثت عن فتح دول البلطيق مجالها الجوي أمام الطائرات المسيرة الأوكرانية لاستهداف الأراضي الروسية، معتبرة أن هذه الادعاءات تفتقر إلى الدقة وتأتي في إطار تصاعد الخطاب السياسي بين موسكو والدول الغربية، وفقًا لقناة القاهرة الإخبارية.

التوتر بين روسيا ودول البلطيق

يأتي الموقف الكندي بالتزامن مع تصاعد التوتر بين روسيا وعدد من دول البلطيق، على خلفية اتهامات متبادلة بشأن الأمن الإقليمي والتحركات العسكرية في منطقة بحر البلطيق. وقد ردت موسكو بحدة على تصريحات صدرت مؤخرًا عن مسؤولين في ليتوانيا بشأن الهشاشة العسكرية لجيب كالينينجراد الروسي المطل على بحر البلطيق، والذي يُعد من أهم القواعد العسكرية الروسية في المنطقة.

موقف الكرملين من تصريحات ليتوانيا

قال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن بعض السياسيين في دول البلطيق يتبنون مواقف قصيرة النظر، معتبرًا أنهم يتحركون بدوافع عدائية تجاه روسيا، بما يتعارض مع مصالحهم الوطنية. وأضاف بيسكوف أن هذه التصريحات تسهم في زيادة حدة التوتر في المنطقة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تحذيرات متبادلة وتصعيد إقليمي

كان وزير الخارجية الليتواني كيستوتيس بودريس قد دعا في تصريحات صحفية إلى تعزيز الردع داخل حلف الناتو، مؤكدًا أن الحلف يمتلك القدرة على تعطيل أو تدمير المنظومات الدفاعية الروسية في كالينينجراد حال حدوث أي طارئ أمني. من جانبها، اعتبرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن هذه التصريحات تمثل دعوة مباشرة لاستهداف دولة ذات سيادة، محذرة من أن مثل هذا الخطاب من شأنه تقويض الاستقرار في أوروبا وزيادة حدة التوتر في منطقة البلطيق.

وتأتي هذه التطورات في سياق تصاعد التوتر بين روسيا وحلف شمال الأطلسي، خاصة في منطقة البلطيق التي تشهد تحركات عسكرية متزايدة من الجانبين، مما يثير مخاوف من وقوع مواجهة مباشرة قد تؤدي إلى عواقب وخيمة على الأمن الأوروبي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي