أكد عماد أبو الرب، رئيس المركز الأوكراني للحوار، أن مسار التفاوض والوساطة في الأزمة الروسية الأوكرانية لا يزال معطلاً ومجمداً، معتبراً أن هذا التوقف هو السبب الرئيسي وراء التصعيد الميداني المتبادل بين موسكو وكييف خلال الفترة الأخيرة.
تكثيف الهجمات في 2024
أوضح أبو الرب، في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن عام 2024 شهد زيادة ملحوظة في الهجمات الروسية على مناطق متعددة داخل أوكرانيا، بالتزامن مع تصاعد الضربات الأوكرانية التي تستهدف العمق الروسي، بما في ذلك العاصمة موسكو. وأشار إلى أن أوكرانيا تمكنت من تطوير قدراتها العسكرية بشكل كبير، خاصة في مجالي الطائرات المسيرة والقدرات البرمائية، من حيث دقة الإصابات والمدى الذي يمكنها الوصول إليه.
دعوة لحراك دبلوماسي
شدد رئيس المركز الأوكراني للحوار على أن هذه التطورات الميدانية تعكس استمرار التصعيد المتبادل في ظل غياب أي تقدم سياسي حقيقي. وأكد على أهمية إطلاق حراك دبلوماسي يتناسب مع حجم الأزمة، محذراً من أن الاكتفاء بمراقبة التصعيد والردود المتبادلة قد يؤدي إلى كارثة دولية كبرى إذا لم يتم التوصل إلى حلول مقنعة تنهي الأزمة.



