أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تنتظر رد إيران خلال الأيام المقبلة، في إطار جهود تهدف إلى تجنب تصعيد أكبر في المنطقة. وشدد ترامب على أن بلاده لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف من الظروف، وفقاً لما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية».
قنوات تفاوض غير مباشرة
أشار ترامب إلى أن الإدارة الأمريكية تتعامل حالياً مع «عقلاء» في إيران، مما يشير إلى وجود قنوات تفاوض أو تواصل غير مباشر. وأكد أن استمرار الحصار والضغط على إيران سيظل قائماً إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي وشامل.
ناقلات النفط في مضيق هرمز
وفي سياق متصل، كشف ترامب عن وجود نحو 600 ناقلة نفط عالقة في منطقة مضيق هرمز. وتوقع أن يُسمح بخروج هذه الناقلات خلال الفترة المقبلة إذا حدث تقدم في المسار التفاوضي. لكنه شدد على أن رفع الحصار عن إيران غير مطروح قبل التوصل إلى اتفاق شامل يرضي جميع الأطراف.
وأوضح ترامب أن واشنطن ستواصل مراقبة حركة السفن في المنطقة، وستتعامل بحزم مع أي محاولات للالتفاف على العقوبات المفروضة على طهران.
الملف الكوبي وتهدئة إضافية
وفي تطور آخر، قال الرئيس الأمريكي إن بلاده «لن تسمح بتصعيد في كوبا»، مؤكداً أن الهدف الأساسي هو دعم الشعب الكوبي دون الدخول في مواجهات جديدة في المنطقة. وتأتي هذه التصريحات في إطار سياسة أمريكية تسعى إلى تهدئة الأوضاع في عدة جبهات.
تصريحات سابقة وضغوط مستمرة
تأتي تصريحات ترامب الأخيرة بعد توجيهه تحذيرات سابقة لإيران، شملت التهديد بمصادرة المزيد من ناقلات النفط والتلويح بإمكانية توجيه ضربات عسكرية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. وأكد ترامب مراراً أنه لن يتم إنهاء العقوبات أو الحصار قبل الوصول إلى تسوية نهائية للملف النووي الإيراني.
يذكر أن الملف النووي الإيراني يشهد توتراً متصاعداً منذ سنوات، وسط محاولات دولية للوصول إلى اتفاق يضمن سلمية البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات.



