دخلت المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران مرحلة حاسمة بعد إعلان الرئيس الأمريكي مهلة مدتها 30 يوماً، مهدداً باستئناف الحرب ضد إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
بيان الخارجية الإيرانية
أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بياناً وصفت فيه الحديث عن إنذار نهائي أو تحديد مهلة زمنية لإيران بأنه أمر مضحك ومثير للسخرية. وأكدت الوزارة أن طهران تركز فقط على الأهداف والمصالح الوطنية لشعبها، وأن الخطابات التهديدية الجوفاء لا تؤثر على قراراتها وسياساتها.
وتابعت الخارجية في بيانها بحسب وكالة «تسنيم»: «من حق إيران فرض السيادة على مضيق هرمز، والقانون الدولي يسمح لنا بعدم فتح المضيق أمام الدول التي نعتبرها تهديداً لنا، والإجراءات الأمريكية غير القانونية لم تقتصر على إثارة التوترات في الخليج وهرمز فحسب، بل أدت أيضاً إلى عرقلة إمدادات الطاقة».
تصريحات مسؤول إيراني
من جانبه، قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي إن عصر الثقة في «الدبلوماسية» الأمريكية قد ولى، مؤكداً أن إيران على أهبة الاستعداد لكل السيناريوهات. وأضاف: «في حين تحاول وسائل الإعلام الموجهة إخفاء الحقيقة، يتجرع الشارع الأمريكي التكلفة الساحقة لحرب حكومتهم الفاشلة ضد إيران، ولقد اختبروا قوتنا الهائلة وهم غير مستعدين لما هو آت».
تطورات ميدانية
ميدانياً، أشارت القيادة المركزية الأمريكية إلى أن البحرية الأمريكية اعترضت ناقلة نفط إيرانية في خليج عُمان؛ بسبب انتهاكها الحصار البحري الأمريكي، ثم جرى إطلاق سراح السفينة بعد أمرها بتغيير مسارها.
مهلة ترامب
ذكر موقع «أكسيوس» عن مصدر أمريكي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الوسطاء يعملون على خطاب نوايا ستوقعه واشنطن وطهران لإنهاء الحرب. وأبلغه عن فترة مفاوضات مدتها 30 يوماً بشأن البرنامج النووي الإيراني ومضيق هرمز.



