أكد السفير هشام حمدان، الخبير في الشؤون الأمريكية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يزال يحتفظ بخيار العمل العسكري على الطاولة فيما يخص إيران، لكنه يفضل في الوقت نفسه التوجه نحو حل دبلوماسي.
توجه دبلوماسي مع إبقاء الخيار العسكري
وأوضح حمدان في مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن إدارة ترامب تمنح المفاوض الباكستاني مزيدًا من الوقت لإقناع طهران بتعديل موقفها تجاه البرنامج النووي. وأشار إلى أن الولايات المتحدة تنتظر إشارات من الصين وروسيا قبل أي تصعيد محتمل.
مراقبة ردود الصين وروسيا
وأضاف أن واشنطن تراقب عن كثب ردود الفعل من الصين وروسيا، لأنها تعتقد أن أي مواجهة عسكرية مع إيران يجب أن تحظى بتحييد القوى العظمى الأخرى لتجنب تصعيد شامل. وأوضح أن الصين وروسيا تدركان متطلبات واشنطن، وأن المساعي الأمريكية لا تتعلق بأمن الولايات المتحدة فقط، بل بأمن المنطقة بأكملها، مما يجعل مشاركتهما في إقناع إيران أمرًا حيويًا.
العودة إلى طاولة المفاوضات
وأكد حمدان أن واشنطن تعوّل على دور الصين وروسيا في دفع إيران للعودة إلى مفاوضات جدية بحسن النية، بما يشمل التراجع عن التوجهات العدائية التي ما زال الحرس الثوري الإيراني متمسكًا بها. وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية تفضل الحل الدبلوماسي، لكنها لا تستبعد الخيار العسكري إذا لزم الأمر.



