أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنها تلقت "وجهات نظر ومقترحات" من الولايات المتحدة عبر قنوات دبلوماسية غير مباشرة، مؤكدة أنها تدرس هذه الطروحات بعناية في إطار المشاورات الجارية بشأن الملفات العالقة بين البلدين، وعلى رأسها الملف النووي والعقوبات الاقتصادية.
تصريحات المتحدث باسم الخارجية الإيرانية
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران "تسلمت رسائل وآراء من الجانب الأميركي عبر الوسطاء"، موضحًا أن الجهات المختصة في إيران تعمل على مراجعتها واتخاذ الموقف المناسب بشأنها. وأضاف أن بلاده "تتعامل بجدية مع أي مبادرة تقوم على الاحترام المتبادل ورفع العقوبات"، مؤكدًا أن إيران لن تتخلى عن حقوقها النووية التي يكفلها القانون الدولي، وفقًا لوكالة رويترز.
تحركات دبلوماسية مستمرة
تأتي هذه التصريحات في ظل تحركات دبلوماسية متواصلة لإحياء المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن، والتي توقفت خلال الأشهر الماضية بسبب الخلافات المتعلقة بمستوى تخصيب اليورانيوم ورفع العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران. وكانت سلطنة عمان وقطر قد لعبتا دور الوسيط في نقل الرسائل بين الجانبين خلال الفترة الأخيرة.
شروط إيران للتفاهمات الجديدة
أكد بقائي أن إيران لا تزال تفضل الحلول الدبلوماسية، لكنها تشدد في الوقت نفسه على ضرورة تقديم "ضمانات عملية" بشأن التزام الولايات المتحدة بأي اتفاق محتمل، في إشارة إلى انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي عام 2018 خلال ولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. وأضاف أن التجربة السابقة تجعل طهران أكثر حذرًا في التعامل مع أي تفاهمات جديدة، حسب وكالة إرنا الإيرانية.
موقف الولايات المتحدة
من جانبها، لم تكشف الإدارة الأمريكية تفاصيل المقترحات التي تم إرسالها إلى إيران، إلا أن مسؤولين أمريكيين أكدوا استمرار الاتصالات غير المباشرة بهدف "منع التصعيد" في المنطقة والتوصل إلى تفاهمات تحد من التوتر المرتبط بالبرنامج النووي الإيراني. كما شددت واشنطن على أنها لا تزال تفضل المسار الدبلوماسي بدلًا من أي خيارات تصعيدية، وفقًا لوكالة أسوشيتد برس.



