أدانت جمهورية إستونيا بشدة الصور المسيئة التي نشرها الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير على حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي، والتي استهدفت نشطاء أسطول الصمود الذين كانوا في طريقهم لكسر الحصار عن قطاع غزة.
موقف إستونيا الرسمي
أعربت وزارة الخارجية الإستونية في بيان رسمي لها عن رفضها القاطع لهذه الصور، واصفة إياها بأنها استفزازية ولا تعكس القيم الإنسانية. وأكدت أن مثل هذه التصرفات لا تساعد في تهيئة الأجواء للسلام في المنطقة.
تفاصيل الحادثة
كان بن غفير قد نشر صوراً تظهره وهو يمسك بصور لنشطاء أسطول الصمود بطريقة مهينة، مما أثار موجة من الغضب في الأوساط الحقوقية والدولية. ويأتي هذا الحادث في ظل توترات متصاعدة في المنطقة، حيث يسعى أسطول الصمود إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ سنوات.
ردود فعل دولية
لم تقتصر الإدانة على إستونيا وحدها، بل انضمت إليها عدة دول ومنظمات حقوقية، مطالبة بضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه التصرفات. وأكدت هذه الجهات أن حرية التعبير لا تبرر الإساءة للآخرين أو التحريض على الكراهية.
وفي ختام بيانها، دعت إستونيا جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعمل على خفض التصعيد، مع التأكيد على أهمية احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي في جميع الظروف.



