محلل عسكري: التعاون الصيني الروسي استراتيجي لكن لا إنتاج دفاعي مشترك
محلل عسكري: التعاون الصيني الروسي استراتيجي ولا إنتاج مشترك

أكد بافيل فيلجنهاور، محلل الشؤون الدفاعية، أن الصين وروسيا تربطهما شراكة استراتيجية قائمة على تنسيق السياسات الخارجية والدفاعية، لكنهما لا يشكلان حلفًا عسكريًا تقليديًا. وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي" على قناة القاهرة الإخبارية، أن روسيا ليست طرفًا في الشؤون الداخلية الصينية أو قضية تايوان، كما أن الصين ليست متورطة في النزاع بين روسيا وأوكرانيا.

دور الصين في تزويد روسيا بالمكونات الدفاعية

أشار فيلجنهاور إلى أن الإنتاج الدفاعي قائم في كل من أوكرانيا وروسيا، حيث يحصل الجانب الأوكراني على جزء من إنتاجه الدفاعي من أوروبا. وفي المقابل، تواجه روسيا عقوبات دولية، مما يدفعها إلى الاعتماد على الصين في توفير مكونات وتقنيات دفاعية. وأضاف أن الصين تزود روسيا بهذه المكونات، وقد تمد بها أيضًا إيران أو أوكرانيا أو أي جهة أخرى قادرة على الدفع.

تصاعد أهمية التعاون العسكري بين الصين وروسيا

أوضح المحلل أن التعاون بين البلدين في المجال الدفاعي أصبح اليوم أكثر أهمية مما كان عليه خلال العقود الثلاثة الماضية. فالصين تقدم تقنيات دفاعية متقدمة، بينما تشتري روسيا مكونات مثل الطائرات المسيّرة وغيرها من المعدات. ومع ذلك، شدد على أنه لا يوجد إنتاج دفاعي مشترك أو نظام دفاعي موحد بين الصين وروسيا، على عكس التعاون الدفاعي بين أوروبا والولايات المتحدة والدول الغربية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الفرق بين الشراكة والحلف العسكري

اختتم فيلجنهاور حديثه بالتأكيد على أن العلاقة بين الصين وروسيا تقوم على التنسيق الاستراتيجي وليس التحالف العسكري التقليدي، مما يعني أن كل طرف يحتفظ باستقلاليته في القرارات الدفاعية دون التزامات متبادلة في النزاعات الإقليمية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي