أكد الإعلامي المصري مصطفى بكري أن الأحداث التي شهدتها ليبيا خلال السنوات الماضية كانت نتيجة "مؤامرة" كبرى استهدفت الدولة الليبية، على حد تعبيره. وأوضح بكري، خلال تقديمه برنامج "حقائق وأسرار" على قناة "صدى البلد"، أن بعض الميليشيات التي دخلت الأراضي الليبية تحالفت مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) وأطراف أخرى، مما سمح بتدخل الحلف في الشؤون الليبية وأدى في النهاية إلى مقتل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.
إعادة القضية الليبية إلى الواجهة
وأضاف بكري أن الحكم القضائي الصادر بحق سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الراحل، أعاد القضية الليبية إلى الواجهة مجددًا، مشددًا على أن ما حدث في ليبيا كان "مؤامرة كبرى" لا تزال تداعياتها مستمرة حتى اليوم. وأشار إلى أن هذه المؤامرة لم تقتصر على التدخل العسكري فحسب، بل شملت أيضًا محاولات لتفكيك الدولة الليبية وتقسيمها، مما أدى إلى حالة من الفوضى وعدم الاستقرار التي تعاني منها البلاد.
تداعيات المؤامرة
وأوضح بكري أن تداعيات هذه المؤامرة لا تزال تلقي بظلالها على ليبيا، حيث تعاني البلاد من انقسام سياسي وأمني حاد، فضلًا عن الأزمة الاقتصادية والإنسانية التي أثرت على حياة المواطنين. وطالب بضرورة إنهاء التدخلات الخارجية في الشأن الليبي، ودعم جهود المصالحة الوطنية التي تهدف إلى توحيد المؤسسات الليبية وتحقيق الاستقرار.
يذكر أن سيف الإسلام القذافي كان قد صدر بحقه حكم قضائي في ليبيا، مما أثار جدلًا واسعًا حول مستقبل العملية السياسية في البلاد، وسط دعوات دولية ومحلية لضرورة احترام أحكام القضاء الليبي.



