أجرت الحكومة الكوبية، يوم الخميس، تعديلات تنظيمية شددت بموجبها رقابة مشددة على معدات الاتصالات والتكنولوجيا، بما في ذلك أجهزة التوجيه (الراوتر) وأجهزة الراديو والطائرات المسيرة.
تفاصيل اللوائح الجديدة
وتشترط اللوائح المنشورة في الجريدة الرسمية الحصول على "ترخيص فني" مسبق لاستيراد واستخدام وبيع مجموعة واسعة من المعدات، مثل أنظمة الواي فاي وأجهزة الاتصال اللاسلكي وكاميرات جرس الباب وأجهزة مراقبة الأطفال. كما ستخضع بعض المعدات للتفتيش، بحسب ما أفادت به وكالة أسوشيتد برس الإخبارية الأمريكية.
قيود على الطائرات المسيرة
بالإضافة إلى ذلك، يتطلب "استخدام واستيراد وتصدير وتصنيع وبيع" الطائرات المسيرة الحصول على ترخيص مسبق من وزارة الاتصالات "فيما يتعلق باستخدام الترددات ومستويات الطاقة".
حظر مستمر على بعض الأجهزة
وتُبقي هذه القواعد على حظر كوبا لاستيراد مضخّمات إشارة الهاتف المحمول، أو أجهزة إعادة الإرسال. وتأتي هذه الإجراءات في إطار سعي الحكومة الكوبية لتعزيز سيطرتها على استخدام الإنترنت والتقنيات الحديثة داخل البلاد، وسط مخاوف من استخدامها في أنشطة غير مرخصة أو تهديد الأمن القومي.



