أكدت وزيرة خارجية كندا، أنيتا أناند، أن المواطنين الكنديين الذين احتجزتهم السلطات الإسرائيلية ضمن أسطول الصمود تعرضوا لانتهاكات، وفق ما نقلته قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.
تفاصيل الاحتجاز والانتهاكات
جاءت تصريحات الوزيرة الكندية عقب احتجاز عدد من الناشطين الأجانب، بينهم كنديون، بعد اعتراض القوات الإسرائيلية لإحدى سفن أسطول الصمود التي كانت متجهة إلى قطاع غزة. ويأتي هذا في إطار حملات التضامن الدولية الرامية إلى كسر الحصار المفروض على القطاع، حيث انطلقت خلال الأيام الماضية عدة سفن تحمل مساعدات إنسانية وناشطين.
ردود فعل دولية
تأتي تصريحات أناند في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات دبلوماسية متزايدة تطالب بفتح ممرات إنسانية دائمة ورفع القيود الإسرائيلية على دخول الإمدادات إلى غزة. وأكدت الوزيرة أن حكومتها تتابع أوضاع المواطنين الكنديين المحتجزين وتعمل على ضمان حصولهم على حقوقهم القانونية.
يذكر أن أسطول الصمود هو تحالف دولي يهدف إلى كسر الحصار عن غزة عبر إرسال سفن محملة بالمساعدات والناشطين، وقد واجه مراراً اعتراضات من القوات الإسرائيلية التي تمنع وصوله إلى القطاع.



