أكد وزير الخارجية الأمريكي، في تصريحات صحفية اليوم الجمعة، أن مضيق هرمز يُعد ممرًا دوليًا لا يحق لأي دولة التحكم فيه أو فرض رسوم على المرور عبره. وأوضح أن المباحثات مع إيران لا تزال جارية، مشددًا على أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي تحت أي ظرف.
موقف أمريكي حازم
وأضاف وزير الخارجية أن الولايات المتحدة لن تقبل بأي شكل من أشكال الابتزاز في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن فرض إيران رسومًا على المرور عبر هذا الممر الحيوي يُعد ابتزازًا مرفوضًا دوليًا. وقال: "لا أعتقد أن أي دولة في العالم ستوافق على دفع رسوم مقابل المرور عبر مضيق هرمز".
خيبة أمل من حلف الناتو
وفي سياق متصل، كشف وزير الخارجية أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كان يشعر بخيبة أمل كبيرة تجاه مواقف الشركاء في حلف الناتو بشأن الأحداث في الشرق الأوسط. وأشار إلى أن هذه المواقف أثرت على العلاقات بين الولايات المتحدة والحلف.
حرية الملاحة الدولية
وشدد وزير الخارجية على أن حرية الملاحة في مضيق هرمز هي مبدأ أساسي لا يمكن المساس به، مؤكدًا أن أي محاولة لعرقلته ستقابل برد دولي حازم. وأضاف: "لا أظن أن أي دولة في العالم تعارض حرية الملاحة في مضيق هرمز".
يذكر أن مضيق هرمز يعد أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره حوالي ثلث إنتاج النفط العالمي، مما يجعله نقطة استراتيجية حساسة في المنطقة.



