أكد مسؤول أمريكي سابق أن الولايات المتحدة لا تزال مصرة على ضرورة نقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى خارج إيران، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى منع أي تهديد نووي محتمل من طهران. وأوضح المسؤول أن هذه الخطوة تعتبر حاسمة لضمان عدم تمكن إيران من تطوير سلاح نووي، خاصة في ظل استمرار التوترات بين البلدين.
تفاصيل الموقف الأمريكي
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام، فإن المسؤول السابق الذي شغل مناصب رفيعة في الإدارة الأمريكية، شدد على أن واشنطن تتعامل مع الملف الإيراني بحساسية بالغة، وأن نقل اليورانيوم المخصب إلى دولة أخرى يعد أحد الشروط الأساسية لأي اتفاق مستقبلي. وأشار إلى أن المجتمع الدولي، وخاصة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يتابع عن كثب الأنشطة النووية الإيرانية.
أهمية النقل لضمان الأمن
وأضاف المسؤول أن نقل اليورانيوم من شأنه أن يقلص بشكل كبير من قدرة إيران على تخصيب المواد النووية إلى مستويات عالية، مما يحد من خطر انتشار الأسلحة النووية في الشرق الأوسط. وأكد أن هذا الإجراء ليس جديدًا، بل كان جزءًا من المباحثات السابقة بين الجانبين، لكن طهران أبدت مرونة محدودة في هذا الشأن.
- تأكيد على ضرورة الشفافية في البرنامج النووي الإيراني
- دعوة إلى تعزيز التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية
- تحذير من أي محاولات إيرانية للالتفاف على العقوبات
ردود فعل إيرانية متوقعة
من جهة أخرى، من المتوقع أن تثير هذه التصريحات ردود فعل متباينة في طهران، حيث كانت إيران قد رفضت سابقًا أي إجراء يمس سيادتها على برنامجها النووي. وتواصل إيران تخصيب اليورانيوم بمستويات تتجاوز الاتفاق النووي المبرم عام 2015، مما يزيد من تعقيد المشهد.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، وسط فشل المفاوضات النووية في فيينا في تحقيق تقدم ملموس. ويبدو أن واشنطن تعتمد على الضغط الدبلوماسي والاقتصادي لإجبار إيران على تقديم تنازلات، لكن الطريق لا يزال طويلاً نحو حل دبلوماسي شامل.



