أعلن وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أن الولايات المتحدة تعمل جاهدة للتوصل إلى اتفاق مع إيران يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، بالإضافة إلى تخلي طهران عن برنامجها النووي. وأوضح روبيو خلال مؤتمر صحفي بثته قناة القاهرة الإخبارية أن أوكرانيا تحصل حالياً على دعم أكبر مقارنة بالفترات السابقة، مشيراً إلى أن نموذج قوة حلف شمال الأطلسي (الناتو) لم يُطرح بشكل مباشر في المحادثات مع الحلف، وأن تحركات قوات الناتو تمت بالتنسيق مع الدول الحليفة للولايات المتحدة.
موقف الناتو من المحادثات
أكد روبيو أن على حلف الناتو أن يكون ذا قيمة للولايات المتحدة، مشدداً على أهمية الحلف في تحقيق المصالح المشتركة. وأضاف أن العمل جارٍ لإزالة الألغام في مضيق هرمز كخطوة تمهيدية لإعادة فتحه، معرباً عن أمله في أن تتعاون إيران في هذا الشأن.
خطة بديلة في حال رفض إيران
أشار وزير الخارجية الأمريكي إلى ضرورة وضع خطة بديلة في حال رفضت إيران إعادة فتح مضيق هرمز، مؤكداً أن الجميع يرغب في التوصل إلى اتفاق مع إيران. وأوضح أن عدة دول أعربت عن رغبتها في المساهمة في فتح المضيق أمام الملاحة، مضيفاً أن الولايات المتحدة لا تحتاج إلى مساعدة بشأن إيران، لكنها ستقبل أي مساعدة تقدم إليها.
وفي ختام تصريحاته، لفت روبيو إلى أنه لم يتم تقديم طلب محدد للحصول على مساعدة من الناتو بشأن مضيق هرمز، وأن باكستان لا تزال الطرف الرئيسي في محادثات إيران، مما يعكس تعقيد الملف الإيراني وتعدد الأطراف المعنية به.



