محلل باكستاني: وساطة باكستان بين إيران وأمريكا لصالح المجتمع الدولي
محلل باكستاني: وساطة باكستان بين إيران وأمريكا للمجتمع الدولي

قال محمد زامير أسدي، محلل سياسي باكستاني، إن قضية البرنامج النووي الإيراني تحولت إلى مسألة معقدة للغاية، وهي من القضايا التي تجذب اهتمام العالم وتؤثر على الاقتصاد العالمي. وأوضح أن جميع الأطراف تحاول بذل كل ما في وسعها؛ فباكستان تحاول مساعدة الولايات المتحدة وإيران على التوصل إلى اتفاقات توفر استقرارًا للمجتمع الدولي، الذي تأثر بشكل كبير بهذه الحرب، ليس فقط في الشرق الأوسط، بل في آسيا ومناطق أخرى.

باكستان تسعى لمنع حرب جديدة

أضاف أسدي خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية: «أرى أن خيارات باكستان وأهدافها كانت واضحة منذ البداية؛ فهي لا ترغب في رؤية حرب جديدة في الشرق الأوسط، المنطقة التي تشهد حالة من عدم اليقين، وتداعيات أمنية، وأزمة إنسانية، وحالة من عدم الاستقرار. أي جولة جديدة من الأعمال العسكرية لن تقتصر آثارها على دولة واحدة، بل ستطال عدة دول، من بينها دول الخليج والأسواق العالمية، وكذلك طرق التجارة العالمية ودول آسيا».

وتابع: «كما نعلم، تحدث رئيس الأركان الباكستاني، آصف منير، وأعلن توجهه إلى طهران. أعتقد أن هذه الزيارة بالغت في أهميتها، خاصة في ظل التداعيات التي يشهدها المجتمع الدولي. بالنسبة لي، هناك بعض الأخبار الإيجابية التي يمكن أن تُنتج عن هذه الزيارة، ومن الممكن أن يؤدي ذلك إلى اتفاق بين طهران وواشنطن».

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

باكستان تبني الثقة بين الأطراف

واصل المحلل السياسي: «أعتقد أن أهم مساهمة باكستان تكمن في بناء الثقة بين الطرفين؛ فهي تقوم بهذه الجهود ليس فقط لصالح إيران أو الولايات المتحدة، بل لصالح المجتمع الدولي أيضًا. باكستان تتمتع بعلاقات جيدة مع طهران، ومع دول الخليج، ومع الصين، وتعمل كذلك بشكل فعال مع الولايات المتحدة. هناك عدد قليل من الدول التي تتمتع بهذا الموقف الذي يسمح لها بالتواصل المستمر مع جميع الأطراف بمصداقية، وهكذا تعمل باكستان كجسر للتهدئة».

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي