أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الثلاثاء، أنه لا يمكن القول إن التوصل إلى اتفاق نووي مع القوى الكبرى بات قريباً، وذلك في تصريحات أدلى بها المتحدث باسم الوزارة، ناصر كنعاني، خلال مؤتمر صحفي.
تصريحات المتحدث الإيراني
قال كنعاني: "لا يمكن القول إن التوصل إلى اتفاق بات قريباً، لأن هناك بعض القضايا الجوهرية التي لا تزال عالقة وتحتاج إلى مزيد من النقاش والتفاهم". وأضاف أن المفاوضات مستمرة بشكل جدي، لكن لا يوجد جدول زمني محدد للتوصل إلى نتيجة.
الخلافات القائمة
أشار المتحدث إلى أن الخلافات تركز على عدة ملفات، من بينها ضمانات رفع العقوبات بشكل كامل وفعال، بالإضافة إلى قضايا تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني. وأكد أن إيران تسعى إلى اتفاق متوازن يحقق مصالحها الوطنية.
موقف القوى الكبرى
من جهة أخرى، لم يصدر عن القوى الكبرى أي تعليق رسمي على التصريحات الإيرانية، لكن مصادر دبلوماسية غربية أشارت إلى أن المفاوضات تسير ببطء بسبب تعقيد القضايا المطروحة.
ردود فعل دولية
تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على إيران للعودة إلى الامتثال الكامل للاتفاق النووي الموقع عام 2015، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة عام 2018 في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.
وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن مؤخراً عن استعداده لتسهيل المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، لكن طهران تشترط رفع جميع العقوبات قبل العودة إلى التزاماتها.
يذكر أن الجولة الأخيرة من المفاوضات عُقدت في فيينا بمشاركة غير مباشرة من الولايات المتحدة، لكنها لم تسفر عن اختراق كبير.



