كشفت وكالة فارس للأنباء الإيرانية أن آخر نص للاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، والذي اطلعت عليه، ينص على بقاء مضيق هرمز تحت الإدارة الإيرانية، وذلك خلافاً لمزاعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتقرير موقع أكسيوس الإخباري.
ترامب يعلن عودة مضيق هرمز لوضعه السابق
كان ترامب قد أعلن عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال" أن مضيق هرمز سيعود إلى وضعه السابق، وأن الاستعدادات جارية لتوقيع الاتفاق. لكن وكالة فارس أوضحت أن ما ورد في النص النهائي يختلف تماماً عن هذه الادعاءات.
تفاصيل الاتفاق وفقاً لوكالة فارس
أشارت الوكالة إلى أنه بحسب آخر نص تم تبادله بين الطرفين، في حال التوصل إلى اتفاق، سيظل مضيق هرمز تحت الإدارة الإيرانية. ورغم موافقة إيران على السماح بمرور عدد من السفن بمستوى ما قبل الحرب، فإن هذا لا يعني بأي حال من الأحوال عودة "المرور الحر" إلى الوضع السابق.
وأضافت أنه بناءً على ذلك، ستظل إدارة المضيق، وتحديد مساره وتوقيته وطريقة عبوره وإصدار التصاريح، حكراً على الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
بنود الاتفاق المرتقب
في وقت سابق من يوم الأحد، كشف مسؤول أمريكي لموقع أكسيوس الإخباري عن بنود الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران، والمزمع إعلانه قريباً لوقف الحرب التي اندلعت في نهاية فبراير الماضي بعد هجوم أمريكي إسرائيلي مشترك ضد طهران.
وتنص مسودة الاتفاق على مذكرة تفاهم قابلة للتمديد بالتراضي لمدة 60 يوماً، حيث ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والوسطاء إلى إمكانية إعلان الاتفاق اليوم الأحد رغم عدم اعتماده نهائياً.
تفاصيل إضافية من المسؤول الأمريكي
أوضح المسؤول الأمريكي لأكسيوس أن واشنطن وطهران تقتربان من توقيع اتفاق يتضمن تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، يشمل إعادة فتح مضيق هرمز والسماح لإيران ببيع النفط بحرية مقابل مفاوضات لكبح برنامجها النووي، إلى جانب موافقة إيران على إزالة الألغام من مضيق هرمز والسماح بحرية الملاحة دون رسوم عبور.
ووفقاً للمسودة، ترفع الولايات المتحدة حصار الموانئ الإيرانية وتمنح إعفاءات من العقوبات لتصدير النفط، إلا أن تقرير أكسيوس كشف أن واشنطن ترفض رفع العقوبات بشكل دائم أو الإفراج الكامل عن الأموال المجمدة قبل تنازلات إيرانية ملموسة.
خلاف حول مصير المضيق
يبدو أن هناك خلافاً واضحاً بين الرواية الأمريكية والإيرانية حول مصير مضيق هرمز، حيث تؤكد طهران أنها لن تتنازل عن السيطرة على هذا الممر المائي الحيوي، بينما يسعى ترامب إلى إظهار أن الاتفاق يحقق مكاسب لأمريكا.



