أكد العميد سعيد القزح، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن ما يتداول حاليًا بشأن اتفاق محتمل مع إيران لا يعد نهائيًا، بل يمثل إطارًا مبدئيًا لمفاوضات قد تمتد لمدة 60 يومًا للوصول إلى تفاهمات تفصيلية بين الأطراف المعنية.
ملف اليورانيوم المخصب أبرز نقاط الخلاف
وأوضح القزح، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن إحدى القضايا الأساسية المطروحة على طاولة التفاوض تتعلق بكيفية التعامل مع اليورانيوم المخصب داخل إيران، سواء ذلك المخصب بنسبة 60% أو المستويات الأعلى من النسب المسموح بها دوليًا. وأشار إلى أن الخيارات المطروحة تشمل التدمير أو النقل إلى دولة ثالثة أو فرض رقابة دولية مشددة.
مضيق هرمز ضمن القضايا الحساسة
وأشار الخبير العسكري إلى أن مستقبل مضيق هرمز يمثل أيضًا نقطة خلاف رئيسية، خاصة فيما يتعلق بمسألة السيادة الإيرانية عليه أو اعتباره ممرًا دوليًا يخضع للقوانين الدولية، مؤكدًا أن هذه التفاصيل لم تُحسم حتى الآن.
يذكر أن التصريحات تأتي في ظل تكثيف الجهود الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة، حيث تتضمن مسودة الاتفاق المحتمل التزامًا متبادلاً بوقف الهجمات ورفع عقوبات النفط، بالإضافة إلى بحث حرية الملاحة في مضيق هرمز.



