التحديات الداخلية تدفع ترامب لعقد اتفاق مع إيران
التحديات الداخلية تدفع ترامب لاتفاق مع إيران

قال سيد حسين، الكاتب الصحفي المتخصص في الشأن الإيراني، إن التباين بين الموقفين الأمريكي والإيراني بشأن الاتفاق المحتمل يعكس حالة من شد وجذب بين الطرفين، مشيراً إلى أن كليهما كان يراهن على عامل الوقت قبل أن تتغير المعادلات على الأرض.

مسار موازٍ للإمدادات

وأوضح حسين خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة إكسترا نيوز أن طهران تمكنت من خلق مسار موازٍ للإمدادات السلعية والعسكرية عبر بحر قزوين، في حين تواجه الولايات المتحدة تحديات داخلية مرتبطة بتصاعد معدلات التضخم وارتفاع أسعار الوقود، إلى جانب الضغوط السياسية مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، وهو ما يزيد من تعقيد موقف الرئيس الأمريكي ويجعله أكثر ميلاً للوصول إلى اتفاق.

حاجة إيران للاتفاق

وأضاف أن إيران أيضاً تبدو بحاجة إلى اتفاق، مستشهداً بتصريحات منسوبة لعلي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني، بشأن استعداد طهران لتوقيع اتفاق مقابل رفع العقوبات أو الإفراج عن الأرصدة المالية. وأشار إلى أن التناقضات بين الجانبين مستمرة منذ مفاوضات إسلام آباد، لافتاً إلى أن طهران تستخدم ورقة مضيق هرمز في إدارة التفاوض، رغم أن المتضرر الأكبر من أي إغلاق هو دول الخليج التي لا تشارك في هذه المفاوضات رغم تأثرها المباشر.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأكد حسين أن أي اتفاق نووي لا يزال يواجه صعوبات كبيرة، وقد لا يصل إلى نتائج نهائية في ظل استمرار الخلافات، خاصة مع اقتراب المهلة الزمنية المحددة بـ60 يوماً. وأوضح أن التحديات الداخلية في الولايات المتحدة، مثل التضخم وارتفاع أسعار الوقود، تدفع الرئيس ترامب إلى السعي للاتفاق، بينما تسعى إيران إلى تخفيف العقوبات واستعادة أموالها المجمدة.

وتشير التطورات الأخيرة إلى أن المفاوضات قد تشهد تقدماً أو تعثراً خلال الأسابيع المقبلة، وسط ترقب دولي لنتائجها.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي