في إطار تفاوضي يمتد عبر ثلاث مراحل، اقتربت إيران والولايات المتحدة من توافقات تنهي الحرب بين البلدين وتحل أزمة مضيق هرمز. وذكرت وكالة "رويترز" نقلاً عن مصادرها أن الإطار المقترح يتضمن إنهاء الحرب رسمياً، وحل أزمة مضيق هرمز، وإطلاق نافذة تفاوض مدتها 30 يوماً للتوصل إلى اتفاق أوسع، مع إمكانية التمديد.
بنود الاتفاق المحتمل
شملت بنود الاتفاق بين البلدين: إنهاء الحرب رسمياً، وحل أزمة مضيق هرمز وإنهاء الحصار الأمريكي، وتقديم إعفاءات أميركية من بعض العقوبات تسمح لإيران ببيع النفط بحرية، إضافة إلى إطلاق نافذة تفاوض بشأن برنامج إيران النووي لمدة تتراوح بين 30 إلى 60 يوماً.
وفي حال موافقة الولايات المتحدة على "مذكرة التفاهم"، فقد تُستأنف محادثات إضافية بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى، الجمعة، بحسب ما صرحت به مصادر باكستانية.
تصريحات ترامب حول الاتفاق
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الاتفاق مع إيران لم يُستكمل التفاوض بشأنه بعد، موضحاً: "إذا أبرمت اتفاقاً مع إيران فسيكون اتفاقاً جيداً وسليماً لا يشبه الاتفاق الذي أبرمه أوباما". ووصف التفاهمات الجارية بأنها "نقيض لاتفاق أوباما الذي منح إيران مبالغ هائلة ومساراً واضحاً ومفتوحاً نحو امتلاك سلاح نووي".
ورداً على التشكيك الداخلي، قال ترامب: "الاتفاق مع إيران لم يره أحد، ولا تصغوا للخاسرين الذين يوجهون الانتقادات لشيء لا يعلمون عنه شيئاً"، مضيفاً: "أنا لا أبرم صفقات سيئة بخلاف من سبقوني".
اتصالات ترامب مع قادة المنطقة
أجرى ترامب اتصالاً بشأن إيران مع عدد من قادة المنطقة والعالم، شمل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وملك الأردن عبد الله الثاني، وملك البحرين حمد بن عيسى، وقائد الجيش الباكستاني عاصم منير. وبحث خلاله "كل الأمور المتعلقة بمذكرة تفاهم تخص السلام مع إيران".
الوضع النووي الإيراني
تمتلك إيران نحو 970 رطلاً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وفق تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وفي إطار الاتفاق النووي لعام 2015 الذي تم توقيعه خلال ولاية الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، سلّمت إيران مخزونها النووي إلى روسيا، وهو خيار قد يتكرر، أو قد تتجه طهران إلى خفض مستوى تخصيب المخزون إلى درجة لا تسمح باستخدامه لصنع سلاح نووي.



