أفاد مسؤول أمريكي رفيع المستوى، اليوم الجمعة، بأن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق مبدئي يهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي أمام حركة الملاحة البحرية، وذلك بعد أسابيع من التوتر والتهديدات المتبادلة التي شهدتها المنطقة.
تفاصيل الاتفاق المبدئي
وقال المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن الاتفاق ينص على التزام الطرفين بضمان حرية الملاحة في المضيق الحيوي الذي يمر عبره نحو خمس إنتاج العالم من النفط. وأضاف أن المباحثات جرت عبر وسطاء في إطار جهود دبلوماسية مكثفة لخفض التصعيد العسكري في الخليج العربي.
أهمية مضيق هرمز
يعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث يربط الخليج العربي بخليج عمان والمحيط الهندي. وتمر عبره يومياً كميات ضخمة من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال، مما يجعله شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي.
وأشار المسؤول إلى أن الاتفاق يشمل آلية لمراقبة تنفيذ الالتزامات، تتضمن تبادل المعلومات والتنسيق عبر قنوات دبلوماسية مخصصة. كما شدد على أن واشنطن ستواصل دعم حلفائها في المنطقة لضمان أمن الملاحة.
ردود فعل أولية
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإيراني على التصريحات الأمريكية، لكن مصادر دبلوماسية في طهران أكدت أن المحادثات كانت إيجابية وتتجه نحو حل يرضي جميع الأطراف. ويأتي هذا التطور بعد أسابيع من تبادل التهديدات بين البلدين، حيث هددت إيران بإغلاق المضيق رداً على العقوبات الأمريكية.
ويرى مراقبون أن هذا الاتفاق، إذا ما تم تنفيذه، سيسهم في خفض أسعار النفط العالمية واستقرار الأسواق، كما سيعزز فرص الحوار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران في ملفات أخرى مثل البرنامج النووي الإيراني.



