غارات مكثفة وإنزال بري: سيناريوهات ترامب الصعبة لمواجهة إيران بعد جولة الصين
سيناريوهات ترامب الصعبة لمواجهة إيران بعد الصين

كشف مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء عن الخيارات الصعبة التي تواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد عودته من الصين، وذلك في تقرير نقلته صحيفة «نيويورك تايمز». يتناول التقرير تفاصيل السيناريوهات المحتملة للتعامل مع إيران، والتي تتراوح بين التصعيد العسكري والمسار التفاوضي.

الخيارات المطروحة أمام ترامب

يواجه ترامب عدة خيارات صعبة بشأن كيفية التعامل مع إيران خلال المرحلة المقبلة، وسط نقاشات داخل إدارته حول احتمالات التصعيد العسكري أو استمرار المسار التفاوضي. ولم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد، بينما تستمر المشاورات مع أطراف إقليمية للوصول إلى حل وسط.

الخطط العسكرية المحتملة

أفاد مساعدو ترامب بأن هناك خططًا مطروحة تشمل تنفيذ ضربات عسكرية ضد إيران، في حال قرر الرئيس كسر حالة الجمود في المفاوضات عبر عمل عسكري. وتشمل الخيارات العسكرية شن غارات مكثفة على أهداف عسكرية، واستهداف البنية التحتية الإيرانية، بالإضافة إلى احتمال نشر قوات أمريكية على الأرض داخل إيران للبحث عن مواد نووية مدفونة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة

أوضح مسؤولون أمريكيون وصول مئات من قوات العمليات الخاصة الأمريكية إلى الشرق الأوسط منذ مارس الماضي، استعدادًا لأي قرار محتمل بتنفيذ عمليات برية داخل إيران. وتشير التقارير إلى أن هذه القوات جاهزة لتنفيذ مهام معقدة.

السيناريوهات الأكثر تعقيدًا

من بين السيناريوهات المطروحة استخدام قوات خاصة لاستخراج اليورانيوم عالي التخصيب من مواقع نووية مثل أصفهان. وتتطلب هذه العمليات دعمًا بريًا واسعًا وتشكيل طوق أمني، مع مخاطر عالية لاندلاع اشتباكات وخسائر بشرية.

المقترحات كحل وسط

تشير تقارير إلى مقترحات غير رسمية تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز من جهة، مقابل تمكين ترامب من إعلان النصر في الحرب، بما يساعده في إقناع الناخبين بجدوى سياساته تجاه إيران. ومع ذلك، لم يتم حسم القرار النهائي بعد.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي