أكد الكاتب الصحفي عماد الدين حسين أن المشهد المتعلق بالمفاوضات أو الاتفاق المحتمل مع إيران لا يزال معقداً، وذلك بسبب تعدد عناصر التأثير والتشويش، سواء من داخل الولايات المتحدة أو من جانب إسرائيل. وأوضح حسين خلال لقائه عبر شاشة «القاهرة الإخبارية» عبر تطبيق زوم، أن بعض منتقدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعارضون أي اتفاق مع إيران، معتبرين أنه يمثل «انتصاراً سياسياً لإيران»، في حين قد تعمل إسرائيل على عرقلة المسار التفاوضي.
احتمال العودة إلى التصعيد العسكري
وأضاف حسين أن نجاح هذه الأطراف في الضغط على ترامب للانسحاب من أي اتفاق قد يدفع نحو العودة إلى التصعيد العسكري. لكنه أشار إلى أن التساؤل المطروح يبقى حول إمكانية تحقيق استسلام كامل لإيران أو إسقاط نظامها، وهو ما يشكك فيه محللون عسكريون نظراً لاختلاف طبيعة إيران عن نماذج دول أخرى.
الضربات العسكرية لا تحقق نتائج سياسية حاسمة
وتابع الكاتب الصحفي: «المعطيات تشير إلى أن المؤسسة العسكرية الأمريكية، خاصة داخل البنتاجون، باتت تميل إلى قناعة مفادها أن الضربات العسكرية لا تحقق نتائج سياسية حاسمة، مما دفع نحو تفضيل الحلول التفاوضية. وإذا جرى التوصل إلى اتفاق وفق التسريبات الإعلامية، فإن إيران ستكون قد حققت مكسباً سياسياً رغم ما تعرضت له من ضربات عسكرية موجعة».



