أكد الدكتور محمد نصر علام، السياسي ووزير الري السابق، استمرار المؤامرات الإسرائيلية على منطقة الشرق الأوسط، والتي بدأت بضرب إيران واغتيال قادتها بهدف إخضاعهم الفعلي للكيان الصهيوني، ومحاولة إشعال حرب بين إيران ودول الخليج، لكنه أشار إلى فشل هذه المؤامرة.
مؤامرات الكيان على دول المنطقة
وكشف نصر علام عن إنشاء إسرائيل لقواعد عسكرية سرية في العراق لضرب دول الخليج منها وإشعال الحرب في المنطقة، موضحًا أن المؤامرات لا تزال مستمرة من خلال التدخل في المفاوضات بين أمريكا وإيران، وإلزام دول المنطقة بالدخول في ما يُطلق عليه "الاتفاقيات الإبراهيمية".
العبث في جنوب النيل
وأكد نصر علام أن إسرائيل لا تزال تعبث مع إثيوبيا في جنوب النيل، بهدف النيل من أمن واستقرار السودان، والعبث بمنطقة القرن الإفريقي، مما يهدد أمن مصر القومي.
وقال نصر علام: "بدأت أحدث مؤامراتهم الأخيرة بالمنطقة من خلال ضرب إيران وقتل قياداتها، لإخضاعها لحساب أمريكا اسمًا والصهيونية فعلًا، وفشلوا في ذلك".
محاولة إشعال حرب إقليمية
وكشف نصر علام عن أبعاد المؤامرة المستمرة، فقال: "ثم بدأت الحلقة الثانية من المؤامرة لإشعال حرب بين إيران ودول الخليج… وفشلت المؤامرة، نتيجة لحكمة بعض الحكام العرب في إدارة الأزمة وعلى رأسهم مصر والسعودية".
قواعد عسكرية إسرائيلية سرية
وأوضح نصر علام أنه "تم سرًا (للأسف) إنشاء قواعد عسكرية صهيونية في العراق وضرب دول الخليج منها لاتهام إيران وإشعال المنطقة! ولكن الأجهزة الاستخباراتية العربية والباكستانية والتركية كشفوا اللعبة وباظ السيناريو المطبوخ".
استمرار التآمر
وأكد نصر علام استمرار المؤامرات، فقال: "ومازال التآمر مستمرًا من خلال محادثات السلام بين أمريكا (والصهيونية) مع إيران، ومطالبة دول الخليج بعقد اتفاقات إبراهيمية مع بني صهيون".
تهديد الأمن القومي المصري
كما أكد نصر علام على المؤامرة التي تحيكها إسرائيل ضد مصر والسودان، فقال: "ذلك بالإضافة إلى عبث بني صهيون مع إثيوبيا في الجنوب للنيل من استقرار ووحدة السودان وشعبها، وكذلك محاولة العبث بأمن القرن الأفريقي، وتهديد الأمن القومي المصري".
واختتم نصر علام حديثه قائلًا: "صحيح إن لم تستح فافعل وقل ما شئت".



