وزير الدفاع الباكستاني السابق: مصر تدعم جهود الوساطة بين أمريكا وإيران
مصر تدعم وساطة أمريكا وإيران بحسب وزير دفاع باكستان السابق

أكد وزير الدفاع الباكستاني السابق، نعيم خالد لودهي، أن مصر تدعم جهود المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب قطر وتركيا، في إطار سعي دولي لتحقيق السلام في المنطقة.

دعم دولي للمفاوضات

وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية دينا زهرة على قناة القاهرة الإخبارية، أوضح لودهي أن الصين أيضًا تدعم هذه الجهود، وأن باكستان ليست الدولة الوحيدة التي تقوم بمثل هذه الوساطات، بل هناك دول أخرى مثل مصر وقطر وتركيا تساند كل المبادرات الرامية إلى وقف التصعيد.

أولويات الاتفاق

وأضاف لودهي أن أي اتفاق محتمل، سواء تم توقيعه في إسلام آباد أو الدوحة، سيركز أولاً على وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز، على أن تُؤجل القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني إلى مرحلة لاحقة. وأشار إلى أن هذا الترتيب يبدو واقعيًا في ظل الظروف الراهنة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تأثير الهجوم الأخير

وتعليقًا على الهجوم الذي استهدف المنطقة مؤخرًا، قال لودهي: "في تقديري، هذا الهجوم لن يؤثر بصورة كبيرة على المباحثات الجارية، خاصة أن إيران لم تصدر أي رد فعل رسمي حتى الآن". وأكد أن هناك وفدًا إيرانيًا رفيع المستوى في الدوحة، بالإضافة إلى وجود السيد عاصم منير في الصين بعد جولته في إيران، مما يدل على تحركات دبلوماسية مكثفة.

إشارات أمريكية واتفاقات إبراهيمية

ولفت الوزير السابق إلى أن هناك إشارات قوية قادمة من الجانب الأمريكي، بالإضافة إلى تطورات جديدة تتعلق بالاتفاقات الإبراهيمية، التي قد تلعب دورًا في تسهيل التوصل إلى تفاهمات. وأكد أن الأولوية الآن هي الاتفاق على وقف إطلاق النار لمدة تتراوح بين 60 و90 يومًا، وفتح مضيق هرمز، على أن يتم تأجيل القضايا الأخرى لبضعة أيام إذا لزم الأمر.

تفاؤل حذر

واختتم لودهي تصريحاته قائلاً: "هناك كثير من المحادثات تجري في عواصم مختلفة في المنطقة، وهذا يظهر أن المفاوضات، رغم بعض العقبات، ستسير نحو الوضوح خلال الأيام القليلة المقبلة". وأعرب عن تفاؤله بأن الجهود الدبلوماسية ستؤتي ثمارها قريبًا.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي