دوت صفارات الإنذار في مناطق المطلة وكريات شمونة والمناطق المحيطة بها في شمال إسرائيل، صباح الأربعاء، عقب إطلاق صواريخ من الأراضي اللبنانية، وفق ما أفادت به صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية.
قصف صاروخي متبادل
يأتي هذا الهجوم الصاروخي في وقت تشهد فيه الحدود بين لبنان وإسرائيل تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، حيث أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن استشهاد 31 شخصاً وإصابة 40 آخرين جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على مناطق متفرقة من لبنان.
وأوضح مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية، في بيان رسمي، أن العدو الإسرائيلي ارتكب في الغارات التي شنها خلال الساعات الأخيرة سلسلة مجازر أدت إلى 31 شهيداً و40 جريحاً، وسط استنفار أمني وصحي في المناطق المتضررة.
تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد بدأ في تصعيد عملياته العسكرية ضد جنوب لبنان، وذلك بعد الهجمات التي شنها حزب الله على شمال إسرائيل باستخدام الطائرات المسيرة المفخخة إلى جانب القصف الصاروخي المكثف.
وفي هذا السياق، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الثلاثاء، إن الجيش الإسرائيلي يكثف عملياته العسكرية في جنوب لبنان ويسيطر على مناطق استراتيجية هناك. وأضاف نتنياهو، خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية في إسرائيل، أن الجيش يعمل على توسيع نطاق عملياته في لبنان وينشر قوات كبيرة على الأرض.
توسيع العمليات الإسرائيلية
وبدأت القوات الإسرائيلية في القيام بعمليات خارج ما يُسمى بـ"الخط الأصفر"، الذي يحدد منطقة تمتد لمسافة 10 كيلومترات داخل جنوب لبنان، وهي المنطقة التي تحتلها إسرائيل بالفعل. ويأتي هذا التوسع في إطار الرد الإسرائيلي على هجمات حزب الله المستمرة، وسط مخاوف من اتساع رقعة الاشتباكات إلى مواجهة شاملة.
وتواصل غارات الجيش الإسرائيلي استهداف مواقع في جنوب لبنان والبقاع، مما أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وتدمير منازل وممتلكات، في وقت تدعو فيه الأمم المتحدة إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد الذي يهدد استقرار المنطقة.



