نقلت وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب) عن مسؤول في الحرس الثوري الإيراني، قوله إن احتمال تجدد المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة "ضئيل"، في ظل التوترات المستمرة بين الجانبين في المنطقة، وذلك وفقا لنبأ عاجل عبر فضائية "القاهرة الإخبارية".
وأوضح المسؤول أن الظروف الحالية لا تشير إلى توجه نحو تصعيد عسكري مباشر، رغم استمرار الخلافات السياسية والأمنية بين طهران وواشنطن في عدد من الملفات الإقليمية.
ضوابط الاشتباك المعمول بها
وقال السفير مدحت المليجي، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، إن المفاوضات الحالية بين الولايات المتحدة وإيران ليس المقصود بها كسب الوقت إطلاقًا، متابعا: "نتحدث عن دولتين تجردتا تمامًا من كثير من قواعد المجتمع الدولي، وقواعد القانون الدولي، وضوابط الاشتباك المعمول بها حتى اليوم في الحروب بشكل عام".
وأضاف المليجي أن التصريحات الإيرانية الأخيرة تعكس رغبة في تهدئة الأوضاع، لكنها لا تعني بالضرورة انفراجة كاملة في العلاقات بين البلدين، مشيرًا إلى أن الملفات العالقة مثل البرنامج النووي الإيراني والنفوذ الإقليمي لا تزال تشكل عقبات رئيسية أمام أي تقارب حقيقي.
من جانبه، أكد المحلل السياسي الإيراني، حسن هاني زاده، أن الحرس الثوري يدرك تمامًا تكلفة أي مواجهة عسكرية مع الولايات المتحدة، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها إيران، مشيرًا إلى أن التصريحات الأخيرة تهدف إلى طمأنة الداخل الإيراني بأن البلاد ليست على شفا حرب جديدة.



