أكد مركز الدراسات الصيني أن الاتفاق المبرم بين الهند والولايات المتحدة بشأن المعادن النادرة يعد خطوة تاريخية في إعادة تشكيل سلاسل التوريد العالمية. ويهدف الاتفاق إلى تقليل الاعتماد على الصين في توفير هذه المعادن الحيوية التي تدخل في صناعات التكنولوجيا المتقدمة والدفاع.
تفاصيل الاتفاق بين الهند وأمريكا
وقع البلدان اتفاقية تعاون استراتيجي في مجال المعادن النادرة، تشمل الاستكشاف المشترك والاستخراج والتكرير. وتتضمن الاتفاقية تبادل التكنولوجيا والخبرات لتعزيز القدرات الإنتاجية للهند في هذا المجال.
تداعيات الاتفاق على سلاسل التوريد
يرى المحللون أن الاتفاق سيساهم في تنويع مصادر التوريد وتقليل هيمنة الصين على سوق المعادن النادرة. وذكر مركز الدراسات الصيني أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج على المدى القصير، لكنها ستعزز الأمن الاقتصادي للدول الغربية.
ردود فعل دولية
أبدت عدة دول اهتمامها بالانضمام إلى مثل هذه الاتفاقيات، في ظل سعي العالم إلى إعادة هيكلة سلاسل التوريد بعد جائحة كورونا والحرب في أوكرانيا. كما دعت دول أوروبية إلى تعزيز التعاون في هذا المجال.
يذكر أن المعادن النادرة تستخدم في صناعة الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية والمركبات الكهربائية وأنظمة الطاقة المتجددة، مما يجعلها عنصرًا حاسمًا في التحول الرقمي والطاقة النظيفة.



