أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن الولايات المتحدة لن تسمح بدخول أي شخص مصاب بفيروس الإيبولا إلى أراضيها، مشددًا على أن الإدارة الجديدة ستتخذ إجراءات صارمة لحماية الصحة العامة.
تصريحات حاسمة من وزير الخارجية
جاءت تصريحات روبيو خلال مؤتمر صحفي عقده في واشنطن، حيث أوضح أن الأولوية القصوى هي سلامة المواطنين الأمريكيين. وقال روبيو: "لن نسمح بدخول أي شخص مصاب بالإيبولا إلى الولايات المتحدة، وسنفرض إجراءات فحص صارمة في جميع نقاط الدخول".
إجراءات جديدة لمواجهة الإيبولا
أشار روبيو إلى أن الإدارة الأمريكية تعمل على تعزيز أنظمة المراقبة الصحية في المطارات والموانئ، بالإضافة إلى تنسيق الجهود مع منظمة الصحة العالمية والسلطات الصحية في الدول المتضررة. وأضاف: "سنستخدم كل الوسائل المتاحة لمنع انتشار الفيروس داخل الأراضي الأمريكية".
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه بعض الدول الأفريقية تفشيًا جديدًا لفيروس الإيبولا، مما أثار مخاوف دولية من انتقال العدوى عبر السفر. وقد حث روبيو المواطنين الأمريكيين على تجنب السفر إلى المناطق الموبوءة إلا للضرورة القصوى.
ردود فعل دولية
لاقت تصريحات روبيو ردود فعل متباينة على المستوى الدولي، حيث رحبت بها بعض الدول الغربية التي تخشى من انتشار الفيروس، بينما انتقدتها منظمات حقوقية معتبرة أنها تمثل تمييزًا ضد الدول الأفريقية. ودعت منظمة الصحة العالمية إلى التعاون الدولي لمواجهة المرض دون فرض قيود سفر غير مبررة.
يذكر أن فيروس الإيبولا يتسبب في حمى نزفية شديدة تصل نسبة الوفيات فيها إلى 90% في بعض الحالات، ولا يوجد حتى الآن علاج معتمد له، لكن هناك لقاحات قيد التطوير.



