كوريا الشمالية تهاجم تحالف كواد وتتمسك ببرنامجها النووي
كوريا الشمالية تهاجم كواد وتتمسك بنوويها

أدانت كوريا الشمالية تحالف «كواد» الذي يضم الولايات المتحدة واليابان والهند وأستراليا، واصفة إياه بأنه تكتل عسكري موجه ضد التوازن والاستقرار في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. ونقلت قناة «القاهرة الإخبارية» عن بيونج يانج تأكيدها أن سياسات التحالف تتسم بالعدائية تجاهها وتجاه عدد من دول المنطقة، وأنها تسهم في زيادة التوتر بدلاً من دعم الاستقرار.

تمسك بالبرنامج النووي

شددت كوريا الشمالية على أنها لن تتخلى عن برنامجها النووي تحت أي ظرف، معتبرة أنه يمثل عنصراً أساسياً في ضمان أمنها القومي في مواجهة ما تصفه بالتهديدات الخارجية. ويأتي هذا الموقف في وقت تتصاعد فيه التوترات في المنطقة بسبب أنشطة بيونج يانج الصاروخية والنووية.

تحالف كواد يوسع التعاون

في المقابل، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن دول تحالف «كواد» اتفقت على إطلاق مجموعة من المبادرات الجديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والأمني في منطقة المحيطين الهندي والهادئ. وأوضح أن المبادرات تشمل مشروعاً لأمن الطاقة، وإطاراً مشتركاً للمعادن الحيوية بهدف دعم سلاسل الإمداد في التعدين والمعالجة وإعادة التدوير، إضافة إلى تعزيز التنسيق في السياسات الاقتصادية بين الدول الأعضاء. كما أعلن عن مبادرة للتعاون في مراقبة الملاحة البحرية، مؤكداً أن التحالف يسعى لتحقيق نتائج عملية تدعم الاستقرار الاقتصادي والأمني في المنطقة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

اتفاقيات ومشاريع جديدة

وفي السياق ذاته، وقعت الولايات المتحدة والهند اتفاقاً للتعاون في مجال المعادن النادرة، فيما أعلنت أستراليا مشروعاً جديداً تحت اسم «موانئ المستقبل» لتطوير البنية التحتية في فيجي. من جانبه، شدد وزير الخارجية الهندي على أهمية تعزيز سلاسل الإمداد والممرات البحرية والتصنيع، بما يرفع كفاءة التعاون داخل التحالف.

موقف الصين

في المقابل، أعربت الصين عن رفضها لتوسيع التكتلات المغلقة، مؤكدة أن التعاون الدولي يجب أن يقوم على الشمولية والاستقرار وليس الاستقطاب. وتأتي هذه التطورات في ظل تنافس متزايد بين القوى الكبرى على النفوذ في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي